منتديات سبيع الغلباء

منتديات سبيع الغلباء (http://www.sobe3.com/vb/index.php)
-   الكتب والوثائق والمخطوطات (http://www.sobe3.com/vb/forumdisplay.php?f=81)
-   -   كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان رحمه الله (http://www.sobe3.com/vb/showthread.php?t=35831)

خيَّال الغلباء 18 - 05 - 2007 14:10

كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان
 
[U][size=5][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة سبيع بن عامر الغلباء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فقد ألف / فهد بن محمد الربيعان رحمه الله وأسكنه فسيح جناته كتاب أسماه العرينات ونسب سبيع الغلباء في العرينات ومن ثم نسبها في اليمن علما أن العرينات بسبيع أربع قبائل أولها المداهين وسامة المشعاب وهم من بني أخضر بن عامر بن رياح بن أبي ربيعة بن نهيك الهلالي وقد ذكرهم الهجري وشيخها / مطلق المصخ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته الذي قتل في معركة السبية وشيخها الحالي / نايف بن وليد بن شوية والثانية عرينة بجيلة وسامة الهجار (H) وثالثها عرينة يربوع التميمية وسامة البرثن ورابعها عرينة تيم الرباب وسامة العرقاة (+) وادعى أن مرجعه مخطوطات توجد في رنية والخرمة وقد كذبه علامة الجزيرة الشيخ / حمد الجاسر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأثبت أن المخوطات وهمية لا وجود لها ومن ما جاء في ذلك الكتاب أنه قال : سبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان وقال في ترجمته أجود أهل زمانه وأسخاهم ذو شجاعة نادرة وقوة خارقة كان يقول لأولاده الشجاعة هي أن تقبل على خصمك وأنت واثق من نفسك والمخطوطة الأولى المزعومة هي مخطوطة / ياسر بن علي العريني المؤرخة في جماد الثانية سنة 912هجرية والمدعى وجودها بحوزة الشيخ / عبدالله بن صعب في تربة ونقل منها كما يدعي كان سبيعا يندفع إلى الاسد فيلقي سلاحه احتقارا للأسد ويهجم عليه ويفصل راسه عن جسده كما نقل أن له حصان اسمه الغالب وفرس اسمها الغلباء وكان يكر على الغلباء مرة وعلى الغالب مرتين ولما سئل عن ذلك قال الذكر لا يضطرب في جوفه جنين ولا يلعق ثدييه بنين ولما عقرت الغلباء في بعض جولاته وكان يحبها صاح في قومه الغلباء يا اّل الغلباء وسموا قومه بعد ذلك سبيع الغلباء ويقول أن معظم أفراد هذه القبيلة قد جنحوا للحضارة والإستقرار وسكنوا المدن وقال إنه يقدر أبناء القبيلة بحوالي أربعين ألفا ثم ذكر بلادهم مبتدئا بالخرمة فرنية على العكس ثم الأملح ورماح والحسي والرمحية وحفر العتش والحفيرة والحائر والضبيعة ثم حدد أفخاذ سبيع بخمسة وخمسين فخذا حيث جعل الملوح من الخضران وجعل اّل بليدان الجمالين فخذا خامسا للصعبة وجعل الوزران والجهوم في الخرمة وجعل الشموس فرعا من السودة في الخرمة ومن غرائبه نقله عن المنتخب في ذكر قبائل العرب للمغيري الذي يعتمد على تشابه الأسماء وقحطنة القبائل حيث قال : بعد أن أنزلهم تهامة بين عك وجدة وبعد زمن طويل حصل بينهم وبين القبائل هناك حروب وضغائن قتل فيها / عامر بن خالد بن عمرو بن أسيد بن طلحة بن سبيع الهمداني وكان له زوجة من قضاعة وكانت حاملا فانتقلت بعد مصرع زوجها إلى قومها فولدت / ثور بن عامر بن خالد السبيعي ثم ماتت أمه فبقي يتيما تحت كنف أخواله قضاعة ونسب إليهم ولما بلغ الثانية والأربعين من عمره توفي وانتقل بنوه من اليمن والتحقوا بقومهم سبيع في سواحل تهامة بين عك وجده ثم رحل الجميع ونزلوا في أطراف بيشة ونجران وزاحموا قبائل قحطان ويام وشهران في أراضيها ومراعيها مما أدى إلى وقوع قتال بينهم فقتل / ثور بن مسعود بن عاصم بن خلف بن نفيل بن ثور بن عامر السبيعي وأبناء عمومته عامر وعمر وعمير أبناء جدعان بن رافع بن جابر السبيعي ونتيجة لذلك انتقل بنو سبيع وحلفاؤهم البقوم إلى تربة والخرمة ورنية وأكاذيب هذا الكتاب لا تنتهي إذ أورد في سلسلة الأنساب اختراعات سناتي عليها تباعا في حلقة قادمة إن شاء الله ومن أغرب أكاذيبة أن مخطوطة / علي بن حميد الصنعاني المتوفى في القرن السادس أوردت بناء بلدة الشيحية في القصيم عام 1200هجرية والمدعى وجودها عند / مسفر بن جازع الثوري الموجود حاليا في الخرمة وقد اعتمد في أكاذيبه المزعومة على مخطوطة / سعد بن شليل العريني أحد رجال بن ثاني في قطر والمؤرخة بقلم الكاتب / عبيد بن عضيب السبيعي في 10 محرم سنة 780 هجرية ولا تنتهي تناقضات وأعاجيب هذا الكتاب المكذوب على مخطوطات وهمية لا وجود لها كما قرر ذلك علامة الجزيرة العربية الشيخ / حمد الجاسر رحمه الله وإليكم الأجداد والمعارك الوهمية للكاتب / فهد محمد الربيعان العريني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :-

ثور بن مسعود السبيعي :-

هو ثور بن مسعود بن عاصم بن خلف بن نفيل بن ثور بن عامر بن خالد السبيعي قتل في معركة بيشة وله من الولد قريش وجهم وسويد وزيد وشهاب وخلف استقروا في وادي الخرمة وعرفوا باسم بني ثور .

عامر بن رافع بن عبيد السبيعي :-

قتل في معركة نجران وله من الولد عجمان وعبيد وحميد وجدعان وضاعف وصياف وقائد استقروا في وادي رنية وعرفوا باسم بني عامر .

عمير بن رافع بن عبيد السبيعي :-

هو شقيق عامر بن رافع قتل في معركة بيشة وله من الولد مكاحل وصندل وفالح ومشاعب وزيد وعرين استقروا في وادي الاملح في رنيه ثم تناسلوا وكثروا وعرفوا باسم بني عمير .

عمر بن رافع بن عبيد السبيعي :-

هو شقيق عامر وعمير ابناء سبيع بن صعب قتل في معركة بيشة وله من الولد خضران وصعب وجميل وبليدان وعلي ومداري ومعز استقروا في وادي رنية وتناسلوا وكثروا وعرفوا باسم بني عمر .

خضران بن عمر بن رافع :-

خضران بن عمر بن رافع كان من أنبل رجال عشيرته واشجعهم مات مسموما وله من الولد صامل وجابر وثابت وملوح وعرينة وعمر فتناسلوا وكثروا وعرفوا باسم الخضران من بني عمر من سبيع .

عرينة بن خضران بن عمر السبيعي :-

كان عرينة من اشجع قومه واعنفهم واوسعهم شهرة وابعدهم ذكرا شديد الغيرة على الدين والمحارم والشرف راى امراته تخرج من خبائها لتمسك بيد رجل اعمى لتهديه طريقة فاخترط سيفه وقتلهما معا توفي وهو في طريقه الى مكة وله من الولد عقيل وعامر وعتيق وموسى وخالد وجابر وخلف وعاتب فتناسلوا وكثروا وعرفوا باسم العرينات من الخضران من بني عمر من سبيع .

عقيل بن عرينة السبيعي :-

تقول المخوطة القديمة التي بحوزة الشيخ / خالد بن عبدالله بن محمد الجميلي العريني والمؤرخة بخط كاتبها / علي بن أحمد الهمداني في 15صفر سنة 398هجرية إن عقيل بن عرينة يفوق إخوته حزما وعقلا تزعم قومه وهو بالثانية والعشرين من عمره وكان يعيش تحت ظروف عصيبة من التقاتل والتناحر القبلي مما أدى إلى انتشار الفوضى والسلب والنهب حتى عم الخوف والذعر سكان المنطقة وأصبح التنقل متعذرا بين الحجاز ونجد والأودية وكان قومه لا يتجاوز عددهم ألف رجل فأخذ يفكر بماذا يحمي عشيرته وجيرانه من هذه الكوارث فاستمال بعض القبائل العدد والعدة وتحالف معها وضمها إليه فاذا به يسيطر على أكبر مجموعة وأخطر قوة ضاربة في تلك المنطقة واندفع يهاجم القبائل الكبيرة المستبدة فاوقفها عند حدها ولاحق العابثين والمخربين وقطاعي الطرق فشل حركتهم ولم يهن عزمه حتى استتب الأمن وذهب الخوف والرعب من السكان وبدات قوافل الحجاج والمسافرين تمر بسلام فعظم شانه وطار صيته بين القبائل الحجازية والنجدية وأخذت القبائل المجاورة مثل شهران وقحطان ويام وعتيبة وسفيان والحارث تفد إليه طالبة صداقته ووده وبقي كذلك أكثر من عشرين عاما ثم مات ودفن في وادي رهو المعروف الاّن بحوقان بين تربة والخرمة .

مسعود بن عقيل :-

قوي الجنان وافر العقل جوادا سخيا سار على خطوات أبيه وتقول المخطوطة السابقة إن مسعود استطاع أن يسيطر على القبائل المتحالفة مع عشيرته بشجاعته وإقدامه وبحسن سياسته وكرمه ودهائه وأنه تمكن من القضاء على الفساد والفتن التي تحدثها بعض القبائل هناك ونجح في توحيد الكلمة بين العشائر وجمع الصفوف وأصبح مضرب الامثال في الجراة والحكمة والتعقل .

جبران بن مسعود السبيعي :-

تزعم القبائل واشتهر بالشجاعة والكرم لكنه كان قاسيا يأخذ الأمور بالعنف والشدة فنفرت منه العشائر وسئمت تصرفاته الهوجاء فانحل عقدها وتفككت أواصرها ومن غروره أراد أن يؤدب أحد رجال القبيلة لأمر بدر منه فربطه خلف جواد فانطلق به الجواد يسحبه على الأرض سحبا فلم يتمالك أبناء الرجل الصبر فوثبوا على جبران وقتلوه ثم إن أبناء جبران قتلوا أبناء الرجل فارتبكت القبائل وسرى البغض والحقد والتشفي بين أفرادها وصار يقتل بعضهم بعضا نتيجة لضعف الإدارة وسقم التفكير والسياسة فتفرقت أيدي سبأ في الوقت الذي كانت الحرب قائمة بينهم وبين بني سفيان وشهران وقحطان وعتيبة وتركت أبناء سبيع وحلفاؤهم البقوم وحدهما في الميدان ولما كانت سبيع والبقوم بعد ارتحال حلفائها غير قادرة على حرب هذه القبائل التي تفوقها عدد وعدة لم يكن أمامها إلا هجرة بعض الأفخاذ وانتقالها من الواديين فرحل من الخرمة ورنية وتربة بعضا من بني عمر وبني عامر وبني عمير ومنهم المشاعبة والصعبة والخضران وبني ثور والعرينات وعجمان الرخم والقواوده والمشاعلة والأعزة والصملة والجمالين واستوطنوا نجدا وتفرقوا في كل من الصمان والدهناء ورماح وحفر العتش والحسي والرمحية والحاير والضبيعة في الخرج وتحضر منها من تحضر وسكنوا المدن مثل هجر والرياض والوشم والقصيم وأشدهم نزعة إلى الحضارة العرينات وبني ثور وكان منهم / هادي بن خالد العريني أحد الأبطال المعدودين وقد بقي مع عشيرته بين الصمان والدهناء وله ولدين عامر وحجاب أما عامر فهو الجد الأول لاّل ضيدان الذين منهم / اّل أبو اثنين وسناتي على ذكرهم فيما بعد وأما حجاب فهو الجد الأول لاّل جمعان الذين منهم / اّل شوية وسناتي على ذكرهم فيما بعد وقد ولد لحجاب أربعة أولاد فارس وسعيد ونافل وعبيد وأقول إن كل ما جاء في هذا الكلام دجل وكذب وهراء وافتراء على قبائل سبيع والتاريخ وسلالة نسب اّل ابو اثنين الكرام غير سلالة نسب اّل شوية الكرام والكاتب لا تربطه أي صلة قرابة بالإسرتين الكريمتين ولنا وقفة مع أعاجيب وأكاذيب هذا الكتاب المزور من مخطوطات وهمية لا وجود لها إلا في عقلية الكاتب وقد قرر ذلك علامة الجزيرة الشيخ / حمد الجاسر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .

عبيد بن جبران بن مسعود بن عقيل العريني :-

رحل عبيد مع من رحل من رنية بنسائه واطفاله ومعه بعض من اخوته وبني عمه واستقر في عمان واتسعت تجارته في المواشي كالابل والخيول والاغنام ونال من الدنيا مالم ينله احد من سبيع في وقته ولكنه في اخر حياته فقد بصره بعد ان امتدت تجارته في عمان وماحولها وحضرموت والبحرين وقطر ولما مات نهض اولاده باسبابها وتنميتها واشتهروا في ذلم وكانوا اربعة خالد وفارس وموسى وابراهيم وسدوا في تجارتهم الواسعة المنافذ والابواب على تجار عمان فاضطر التجار الى محاربتهم والتصدي لهم في محاولة لضرب تجارتهم وكسادها واحباط فعاليتها فوقع شقاق وخصام بينهما فطلب والي عمان انذاك احمد بن محمد بن يحي الواثقي من ابناء عبيد مغادرة عمان حسما للنزاع فرحلوا الى البحرين واستقروا به وابتنوا هناك قصرين احدهما في مكان المنامة والاخر في مكان المحرق وزادت تجارتهم ونمت وازدهرت البلاد بهم وكثر خدمهم وحشمهم واعوانهم وحسدهم الناس على مكانتهم الرفيعة داخل البلاد وخارجها وذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة حيث الامطار والعواصف الهوجاء شبت النيران داخل القصر الذي كانوا نائمين فيه واحترقوا ولم ينج منهم الا خباب بن ابراهيم بن عبيد فجمع كل مايملكه وقصد هجر ونزل في وادي الطرف سنة 300هجرية زمن حكم ابو طاهر القرمطي وتزوج من صفوى ابنة خالد بن بن عقيل الخالدي وكانت امراة حكيمة عاقلة ساعدته في كثير من اعماله فهام بها حبا ملك عليه فؤاده وبقي كذلك اكثر من ثلاثين عاما ثم مرضت صفوى وماتت فحزن عليها حزنا شديدا وبكاها بكاء مرا ودفنها قرب الساحل قرب القطيف وسمي المكان الذي ثوت به باسمها صفوى ولازال هذا الاسم معروفا الى يومنا هذا وقد انجبت له ثلاثة اولاد حاتم وجابر وعمر فاما حاتم فقتله رجل من بني مرة لخلاف بينهما فنهض جابر وقتل المري وهرب الى العراق وانقطعت اخباره واما عمر فحمل والده الشيخ وقصد به العارض واستقر مع بني عمه في وادي العطار بالوشم وبقي حتى ادركته الشيخوخة ومات بالعطار بعد ان ترك خلف اربع بنات وثمانية اولاد فاضل ويحيا وعيسى وجبر وفارس وخالد وزيد وعبدالله .

فاضل بن عمر بن خباب العريني :-

كان شهما كريما عالي الهمة بعيد النظر جمع اخوته وابناء عمومته وتشاور معهم فيما يضمن راحتهم وترابطهم واتفق معهم على اختيار ارض مناسبة لسكنهم وابتنوا فيها عشرون دارا واحاطوها بسور مربع بمدخلين ثم توزعوا عشرون عائلة في عشرين دارا عرفت في ذلك الوقت بحي العرينات وجعلوا بين الدور مكانا رحبا لاجتماعاتهم وقت الاعياد والمناسبات وحفلات الزواج وتكريم الضيوف واخر للنساء يفصلهما جدارا منيعا وجعلوا داخل السور عنابر ومرابط للخيول والبغال والادباش واصبحوا في غاية من القوة والمنعة والعنفوان قيل ان رجلا عراقيا مر بهم وهو في طريقه الى مكة فراى ترابطهم وتماسكهم وماهم عليه من الرفعة والسموفتعجب وقال اذا اجتمعت القلوب زالت العيوب ووصفهم أحد الشعراء بقصيدة منها :-

يا اّل قومي هبو من مراقدكم
= لتروا عرينة في عزها كيف تميل

مات فاضل بعد أن عاش خمسة وتسعين سنة ودفن في العطار وله ثلاث بنات وولدان عامر وربيع فتوفي عامر وهو ابن تسع سنوات وإلى اللقاء في الحلقة القادمة هذا والله يحفظكم ويرعاكم منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .[/align][/size][/U]

خيَّال الغلباء 18 - 05 - 2007 14:12

كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان رحمه الله
 
[U][size=5][align=center]ربيع بن فاضل العريني :-

مات ابوه وعمره عشرون سنة وكان حسن السيرة والسلوك تزوج من جوزاء ابنة عبدالله بن عارض الشمري ولزم مكان ابيه في تدبير امور العائلة الكبيرة واشتهر بالدين والورع ورجاحة العقل ولكن هيهات بقول الشاعر :-

لن يخلوا المرء من ضد ولو
= حاول العزلة على راس جبل

فقد ظهر له عدوا لا يعرفه هو رئيس عشائر وادي حريملاء زيد بن مسعود الخالدي الذي دبر له مكيدة أودت بحياته حيث ارسل لربيع فتاة جميلة لعوب وامرها ان تتحرش به فذهبت اليه في مزرعته واخذت تتحرش به وتلاعبه واسرع شيخ العشائر الى اخ الفتاة وكان علجا عنيفا واخبره بان ربيعا استمال اخته اليه في المزرعة ويريد بها شرا فوثب الاخ وقصد المزرعة وشاهد اخته واقفة امام ربيع ولما احست بقدوم شقيقها صرخت حسب الخطة التي رسمها لها المذكور فاقترب الاخ وشهر سبيفه وقتل ربيع ثم ان العرينات هجموا على الخوالد في قرية القصب وحريملاء يريدون قتل زيد بن مسعود فوقع بين الفريقين مذبحة كبيرة وتمكن قاتل ربيع من الهرب فتدخل زعيم الدروع بوادي حنيفة واوقف القتال وكان لربيع ولد صغير اسمه موسى وزوجة حاملا نذرت ان تسمي وليدها المقبل على اسم ابيه ان كان ذكرا فربيع وان كانت انثى ربيعة ومن غرائب الصدف ولدت غلامين توامين فاحتارت الام بالاسمين واجتمعت العائلة وعرضوا اسماء كثيرة تختار مايناسبها للغلامين فرفضت واصرت على تسميتهما بربيع وفاء بنذرها وقال خال الغلامين وكان حكيما عاقلا اذا كان الغلامين خارج المنزل واردت احدهما فماذا تقولين فقالت اقول ياربيع فقال سيئتيان اليك جميعا فكلهما يحمل هذا الاسم ثم قال وان اردتيهما معا فماذا قالت اقول ياربيعان بفتح الراء وكسر الباء فابتسم الخال وقال هذا هو الحل احدهما يسمى ربيعان والاخر يبقى على اسمه ربيع فاستحسنت الام هذه التسمية من اخيها واقتنعت بها وهناك رواية اخرى اخذتها من الشيخ عبدالعزيز العكاسي الاحسائي ان جده لامه سليمان بن محمد بن عامر السبيعي العريني يذكر ان ربيع وربيع وفدا مع خالهما خالد بن عتيق الى حاكم البحرين في ذلك الوقت وعلى مايذكر في حدود القرن الخامس وكان الحاكم يدعى حمدان القرمطي وانه سال خالد عن اسم الغلامين فقال ربيع وربيع فتعجب الحاكم من ترادف الاسمين وقال لكاتبه اكتب لديك ربيعان ولكني ارجح الرواية الاولى حيث وجدت ذلك في المخطوطة وقراته بنفسي وتوفي ربيع وهو في الثامنة من عمره وبقي ربيعان .

ربيعان بن ربيع العريني :-

بقي ربيعان مع شقيقه موسى الذي يكبره بسنتين ولما بلغ تزوج ولما لم يرزق بذرية تزوج بثانية وثالثة ورابعة رغبة في النسل ولكن الله سبحانه اراد ان يجعله عقيما لايولد له وقد اشتهر ربيعان بالرجولة والشجاعى والطيب والكرم ومات وعمره واحد وخمسون سنة وليس له عقب وهذا سبب اخماد ذكره واغفال اسمه في التاريخ .

موسى بن ربيع بن فاضل العريني :-

هو شقيق ربيع وربيعان كان شجاعا مقداما وفارسا مغوارا تزوج من وضحى ابنة حميد بن جوال التميمي وكان مولعا بالقنص وصيد الطيور وله حصان يمتطيه ويتدرب عليه اساليب القتال وفنون المبارزة حتى اصبح من امهر رجال عصره واقدرهم على التحكم في الهجوم ومراوغة الخصم والقضاء عليه عند اللزوم قال لرجل من قومه هل هناك اشجع مني فقال الرجل نعم هناك عبيد بن وهيب الشمري وكان عبيد هذا فارس قومه ومن اقوى الرجال واعنفهم في القتال وكان يقيم مع عشيرته قرب وادي رغبة فسار موسى الى حي عبيد متنكرا ودخل في ضيافته وكل منهما لايعرف صاحبه وذات يوم قال عبيد لجلسائه اترون اشجع مني فقال احدهم نعم هناك موسى بن ربيع العريني وراح يمدح موسى ويعدد مواقفه البطولية فغضب عبيد ولطم الرجل على وجهه وكان موسى جالسا يسمع مادار بينهما من حديث ثم وثب عبيد واسرج جواده وحمل سيفه ورمحه وقبل ان يركب ساله موسى عن وجهته فقال بحنق وغرور الى بطل داحس والغبراء الى موسى العريني لاقتاده ذليلا الى هنا واصك به راس هذا الجبان فقال موسى هل لي بمرافقتك لادلك عليه فاني اعرف حيه وداره فاومى اليه ان اركب فركب موسى جواده وانطلق مع عبيد وفي احدى الشعاب ترجلا وجلسا للراحة فقال موسى لعبيد لماذا تريد قتال موسى فقال لايمكن وجود اسدين في شعيب واحد فاما ان يظهر علي واما ان اظهر عليه فقال موسى انه شجاع مثلك ولن يسمح لك ان تعتدي عليه قال عبي دع عنك الهراء ولابد لي من مبارزته اما ان اصرعه واما ان يصرعني فقال موسى فقال موسى مادمت مصرا على رايك فدعنا نتبارز لاوريك مناقبه وصولاته وجولاته فاني اعرف الناس به وباساليب هجماته في القتال لتكون على حذر منه فراى عبيد ان ذلك من صالحه فوافق وركبا كل منهما جواده فتصاولا وتجاولا ساعة ثم ان موسى هجم على عبيد واقتلعه من سرجه ورماه ارضا فوثب عبيد وركب جواده فتصاولا وتقارعا بالسيوف ساعة وكان موسى يتمتع بقوة خارقة وفن نادر في المبارزة فاستطرد عبيد وخاتله ثم هجم عليه وانزله عن جواده ونزل معه بخفة ومهارة الى الارض وشهر سبيفه وقال قف ياعبيد مكانك والا قتلتك فلما راى عبيد ان الامر ليس بيده وانه مغلوب امام فارس غالب لايستهان به رمى بسلاحه ورفع يديه مستسلما فابتسم موسى واقبل الى عبيد وضمه الى صدره وقال هاانت رايت مني بعض اساليب موسى في المبارزة فماذا تقول ياعبيد فقال لابد ان موسى هذا من المردة والشياطين قال موسى كلا ياعبيد انه رجل من الانس وهاهو امامك انا موسى بن ربيع العريني ضيفك البارحة فدهش عبيد وصار ينظر الى موسى نظرة اعجاب وتقدير وقال وهو مطرق براسه احقا ما تقول قال موسى نعم فتصفاحا وتعانقا وتعاهدا على الاخوة والصداقة ما داما على قيد الحياة ثم ودع كل منهما صاحبه وقفل راجعا الى حيه توفي موسى بعد ان كبر سنه ووهن عظمه وله سبع بنات وولدا واحدا هو :-

خالد بن موسى العريني :-

مات أبوه وعمره اثنتا عشرة سنة وعاش بين اخواله في العطار ولما بلغ الواحدة والعشرين تزوج من رقية خاله سالم بن عتيق بن جبران الثوري وكان يملك من عزة النفس وعلو الهمة ورجاحة العقل ماجعله يحتل مكانة رفيعة بين الناس فابتنى المساجد وحفر الابار واجرى المياه للمسافرين وانشاء مدرسة لتعليم ابناء القرية القراءة والكتابة وتدريس القران واصول الدين وهي اول مدرسة اقيمت في ذلك العهد واطلق عليها اسم المدرسة الخالدية نسبة لاسمه ولما بلغ الستين من العمر اصيب بمرض الزمه الفراش بضعة اشهر ثم مات وله من الولد ثلاثة سبيع وعمير وفارس فتوفي سبيع وعمره سبع سنواتواما عمير فسافر من العطار الى العيينة لزيارة ابنته المتزوجة هناك ومات في العيينة وله ولد اسمه مسعود بقي بجانب امه في العطار حتى مات وله ولدين عمير وسويلم فانتقل سويلم الى رغبة وهو جد ال سويلم في كل من الرياض والقصيم وانتقل عمير الى القصيم وهو جد ال عمير في كل من القصيم والاحساء والرياض .

فارس بن خالد بن موسى :-

هو شقيق سبيع وعمير وافته المنية وهو في طريق عودته من مكة ودفن في مكان اسمه اثلة وله رميح وعيسى وحميد وموسى ومهيزع وهؤلاء هم جدود ال فارس في كل من الرياض والاحساء وال رميح وهم غير رميح عنزة في كل من الرياض وحريملاء والقصيم وال عيسى وهم غير عيسى تميم وباهلة في كل من الرياض والوشم ومنهم الشيخ عثمان بن علي بن عيسى قاضي سدير المتوفى 1258هجرية ومنهم ال مهيزع في كل من الرياض والوشم الذين منهم الشيخ بن مهيزع في الرياض والذين منهم عبدالله بن سليمان بن جار الله الملقب العقدة في الدلم وهو من ال حميد ومن رميح المذكور الشيخ احمد بن رميح العريني المتوفى سنة 1163هجريه في الغاط .[/align][/size][/U]

خيَّال الغلباء 18 - 05 - 2007 14:13

كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان رحمه الله
 
[U][size=5][align=center]موسى بن فارس بن خالد العريني :-

هو الجد الاول لال سرور الذين منهم عبدالله بن سرور العريني في رغبة الذي قتل في معركة ال عسوجه سنة 1105هجرية قتله عمر بن علي بن عوسجة وله اربعة اولاد سرور وحامد ومسعود وخلف وتوفي موسى بن فارس بن خالد المذكور في العطار وله ثمانية اولاد ثنيان وصقر وغانم وعامر وحماد وفليج ونحيط ودوشان وهؤلاء هم جدود ال ثنيان وال صقير وهم غير صقير عنزة في كل من البدائع والخبراء في القصيم والزبير وال عامر في الاحساء في محلة الصالحية وال حماد وال فليج وال نحيط وال دوشان وهم غير دوشان مطير ومنهم ال ضويحي في كل من الزلفي والعطار وحريملاء والبرة ورغبة .

غانم بن موسى بن فارس العريني :-

هو شقيق ثنيان وصقر وعامر وحماد وفليج ونحيط ودوشان توفي في العطار وعمره 68 سنة وله من الولد بنيان وهديب ورشود ومنصور ومهوس وهزاع وعمران وهؤلاء هم جدود كل من ال بنيان وال هديب وال رشود وال منصور وال مهوس وال هزاع وال دغيم وال ذواد وال حركان في كل من الرياض والوشم والاحساء ونعام وال خثلان في الحريق وال محمد بن عبدالوهاب سكنة دارين الذين منهم الشيخ عبدالرحمن بن فوزان عمران بن غانم العريني هو شقيق بنيان وهديب ورشود ومنصور ومهوس وهزاع توفي وعمره اثنتان واربعون سنة ودفن في العطار وله اربع بنات وولد واحد هو :-

خالد بن عمران بن غانم العريني :-

اصيب في مرض الجدري وهو بالرابعة من عمره وفقد بصره ولما بلغ تزوج من سهيلة ابنة جراح بن سالم الثوري وعاش مع زوجته في وادي رغبة وكان يتمتع بذكاء فطري خارق وذاكرة قوية نادرة حفظ القران عن ظهر قلب في اقل من سنة وله صوت جميل في التلاوة وكان يقرا على المرضى واصحاب العاهات الذين يؤتى بهم اليه من كل مكان فيشفون باذن الله مات وعمره خمسون سنة وله ولدا واحدا هو :-

عمر بن خالد بن عمران العريني :-

تزوج من رقية ابنة خاله زهري بن جراح بن سالم الثوري وكان من هواة الصيد والقنص فذهب مع خاله زهري الى الفلاة لاصطياد الغزلان والطيور فعرضت لهما غزالة يطاردها ذئبا فانطلق عمر على جواده لينقذ الغزالة من براثن الذئب فوقع به الجواد واندقت عنقه ومات وعمره اثنتان واربعون سنة وله من الولد .

عقيل بن عمر بن خالد العريني :-

مات ابوه وعمره ثمانية عشرة سنة وتزوج من شما ابنة خاله مانع بن جراح شقيق زهري بن جراح وسافر مع زهري المذكور الى القصيم واستقر في وادي عنيزة سنة 630هجرية وكانت عنيزة انذاك عبارة عن وادي فسيح تحيط به الابار والاكواخ ويقطنه خليط من القبائل العربية ولشجاعة زهري بن جراح الثوري وكرمه وطيبه اصبح زعيما لهذه القبائل وبقي اميرا حتى وافته المنية في شهر رجب من عام 660هجرية وبقيت الامارة لبنيه من بعده الى ان وفد فريق من ال بكر وال غنام والمشاعيب الى عنيزة وانتزعوا الامارة من ابناء عمهم ال جراح وقسموا عنيزة الى اجزاء صغيرة متقاربة الجناح والخريزة والمليحة والضبط وبقوا كذلك الى ان جاء عقيل بن ابراهيم بن موسى بن محمد بن بكر بن عتيق بن جبر بن نبهان بن سرور بن زهري بن جراح بن سالم الثوري وانتزع الامارة من سلفه وانشاء حارة العقيلية ثم جاء ال جناح وانتزعوا الامارة ثانية من عقيل بن ابراهيم الثوري وبقوا كذلك حتى جاء عوجان بن نشنوش السبيعي وانتزع الامارة من ال جناح وبقي كذلك حتى جاء فوزان بن حميدان بن حسين بن معمر من ال فضل من سبيع وانتزع الامارة من عوجان بن نشنوش وبقي في الامارة حتى انتزعها منه ال غنام من سبيع وضموا الاجزاء الضبط والخريزة والعقيلية والجناح والمليحة الى بلدة واحدة باسم عنيزة وفي بداية القرن الثامن عشر للميلاد الواقع في 1115هجرية قتل ال جناح وهم من الجبور امير عنيزة مسعد بن محمد من ال غنام من سبيع واستولوا على عنيزة حتى جاء ابناء حميدان بن فوزان واخرجوهم من عنيزة واستولوا عليها وفي سنة 1128هجرية سطى ادريس بن صعب بن شائع الخالدي على عنيزة وهدم قصرها فنهض اليه ال فضل واخرجوه منها ثم انتقلت امارة عنيزة للمشاعيب من ال جراح من بني ثور من سبيع وفي سنة 1155هجرية قتل ال جناح وهم من الجبور من بني خالد قتتلوا امير عنيزة وابعدوا ال جراح منها واستولوا عليها ثم ثار ال فضل من سبيع واخرجوا ال جناح من عنيزة وامروا رشيد بن محمد من ال فضل على عنيزة وبقي حتى سنة 1174هجرية حيث قتل فتامر جار الله بن رشيد ثم اخيه عبدالله بن رشيد حتى سنة 1202هجرية الذي التجا الى عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية وبقي عنده فتوجه ابن سعود الى عنيزة حيث كان يحي بن علي قد خلف عمه عبدالله على الامارة فطرده ابن سعود من عنيزة واعاد الامارة الى عائلة زامل التي زكت عبدالله بن يحي ابا الشحم فتامر في عنيزة وبقي اميرا حتى تامر بعده محمد بن عفيصان العائذي القحطاني وعندما قدم ابراهيم باشا بن محمد علي الى نجد 1222هجرية جعل عبدالله بن حمد الجمعي من سبيع اميرا على عنيزة وكانت مدة امارته حافلة بالكوارث والحروب فقتله يحي بن سليمان ال يحي السليم في 15 8 1238هجرية وتسلم الامارة بعنيزة وكانت امارته هي اول امارة السليم والتي مازالت حتى الان وفي سنة 1904ميلادي خضعت امارة عنيزة لسيادة عبدالعزيز ال سعود على اثر معارك في وادي السر مع ابن رشيد هذا ما حدث في عنيزة من تقلبات واحداث خلال سبعمائة واربعة واربعون سنة مضت ونعود الان الى عقيل بن عمر العريني الذي قدم كما اشرنا سابقا مع خاله زهري بن جراح الثوري الى عنيزة سنة 630هجرية فقد بقي في عنيزة حتى ادركته الشيخوخة ومات سنة 665هجرية وله اربع بنات وثلاثة اولاد عامر وسليم وعبدالله .

عامر بن عقيل بن عمر العريني :-

هو اكبر اخوته وقد توفي اخويه سليم وعبدالله وانتقل عامر بامه واخواته من عنيزة سنة 670هجريه ونزل في وادي الضلفعة وتزوج من صفيو ابنة ثنيان بن علي العريني وحفر بئرا وابتنى دارا وغرس نخلا وتحسنت اموره وفي اخريات حياته اصيب بمرض الفالج ومات سنة 715هجرية وله ثلاث بنات وولد واحد هو :-

هلال بن عامر بن عقيل :-

لم يوفق هلال في حياته واخذ يتخبط في دنياه كالعشوى تارة فلاحا وتارة مع القوافل التي تمر به بين الشام والعراق والبحرين والزبير وتردت اموره واصيب بخيبة امل فسقط مريضا يعاني الفقر والمرض ولزم فراشه اكثر من سنتين ثم مات سنة 740هجرية ودفن في الضلفعة وله ابنة واحدة وولدين هما ثامر وفالح اما ثامر فقد اتفق مع تاجر مواشي يدعى يدعى عبدالله بن موسى النعيري في عنيزة للعمل لديه وسافر معه الى الشام ومات في الطريق وليس له عقب واما فالح فقد استدان جملا من احد تجار بريده يدعى علي بن جاسر ويلقبونه ابو ركبه واخذ ينقل عليه بضائع ومحاصيل الفلاحين من القرى الى المدن وبقي كذلك حتى وافته المنية في منتصف شهر رمضان المبارك سنة 781هجرية وله ولد واحد هو :-

ضحيان بن فالح بن هلال العريني :-

توفي ابوه وعمره عشر سنوات ولما بلغ تزوج من خديجة ابنة جار الله بن عائد العنزي من وادي الشقة ولكنه اصيب بمرض في بطنه ومات سنة 825هجرية ودفن في الهلالية وهو المكان الذي توفي فيه وله اربع بنات وولدين هما شافي وشائع وقد مات شافي وعمره ثمان سنوات .

شائع بن ضحيان بن فالح العريني :-

تزوج من مريم ابنة عبدالله بن غانم التميمي من وادي المذنب واخذ يمارس تجارة المواشي ثم عدل عنها الى الفلاحة والزراعة الا ان الظروف كانت قاسية فلم ينجح في حياته وعاش اربعين سنة ثم مات ودفن في الضلفعة سنة 860هجرية وله ابنة واحدة وولدان هما خليفة وصعب :-

صعب بن شائع العريني :-

لزم مكان ابيه في الفلاحة والزراعة اما شقيقه خليفة فقد اصيب بخلل في عقله منذ الطفولة واصبح يهدد اهله وجيرانه بالخطر فوضعوه في حجرة واقفلوا عليه وبقي على حالته تلك اكثر من خمسة اعوام ثم وافاه الاجل وليس له عقب وتوفي كذلك صعب بعد اخيه بسنتين تقريبا سنة 895هجرية وله ثلاث بنات وولدان هما عمران وعمر .

عمران بن صعب العريني :-

بقي في الفلاحة والزراعة واهتم في ترويج الانتاج والمحاصيل وكلف شقيقه عمر في تصريفها في القرى والمدن ووسع الله عليه وفتح له باب الرزق وتزوج من اربع نسوة وقد مات شقيقه عمر قبل ان يتزوج اما عمران فقد ظل يوالي نشاطه في الفلاحة حتى مات ودفن في الضلفعة سنة 932هجرية وله سبيع بنات واربعة اولاد وهم عيسى وجابر وعامر وصعب .[/align][/size][/U]

خيَّال الغلباء 18 - 05 - 2007 14:15

كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان رحمه الله
 
[U][size=5][align=center]عيسى بن عمران العريني :-

لزم مكان ابيه وضم اليه اخوته وابناء عمومته في قصر واحد وشملهم بعطفه ورعايته وكان شهما كريما طيب القلب ثم وقع في تلك السنة مرض شديد فمات عيسى واخوته واهل بيته من هذا الداء وله ولد واحد جاء بعد وفاته هو :-

عبدالله بن عيسى العريني :-

مات ابوه وهو حمل في بطن امه وولد في زمن العسر والفاقة والمرض ثم ماتت امه وهو رضيع فكانت حياته حياة بؤس وفقر وشقاء ولما بلغ تزوج من مزنة ابنة سليمان بن عبدالله التويجري العنزي الذي كفله وهو صغير وبقي عبدالله يحاول بناء حياته من جديد ورغب ان ينهض بالفلاحة ولكنه فشل نتيجة لما يعانيه من صدمات مالية وصحية وبقي كذلك حتى مات سنة 1101هجرية وله ابنة واحدة وولدان هما حميدان وموسى .

حميدان بن عبدالله العريني :-

مات ابوه وامه وشقيقه موسى وعمره عشرون سنة وبقي فلاحا في مكان ابيه حتى وافته المنية 1032هجرية وله ابنة واحدة وولدا واحدا هو :-

ناصر بن حميدان العريني :-

بقي فلاحا في الضلفعة واشتهر في الدين والعقل والورع وحسن الخلق والاستقامة ومات بعد ان شاخ سنة 1065هجرية وله ست بنات وولدان هما حميدان وحمود .

حميدان بن ناصر العريني :-

توفي شقيقه حمود فحزن عليه حزنا شديدا وانطوى على نفسه واخيرا انتقل الى وادي اللسيب فلم يطب له المقام فيه فانتقل الى الهلالية وبقي فيها حتى مات سنة 1092هجريه وله ثلاث بنات وولدان هما ربيعان وسليمان .

ربيعان بن حميدان العريني :-

هذا هو الجد الاخير لكل من ال حميدان والربيعان والماضي والحواس وال غانم في كل من الشيحية والبكيرية والربيعية والشماسية والرياض وهو ربيعان بن حميدان بن ناصر بن حميدان بن عبدالله بن عيسى بن عمران بن صعب بن شائع بن ضحيان بن فالح بن هلال بن عامر بن عقيل بن عمر بن خالد بن عمران بن غانم بن موسى بن بن فارس بن خالد بن موسى بن ربيع بن فاضل بن عمر بن خباب بن ابراهيم بن عبيد بن جبران بن مسعود بن عقيل بن عرينة بن خضران بن عمر بن عمير بن عامر بن سبيع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن اوسلة بن ربيعة بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن عامر بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن اخنون بن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن انوش بن شيث بن ادم عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وتقول المخطوطة القديمة المزعوم وجودها بحوزة الشيخ سعد بن شليل العريني احد رجال ال ثاني في قطر وبخط الكاتب عبيد بن عضيبة السبيعي في 10 محرم سنة 1195هجرية ان ربيعان كان طويل القامة اسمر اللون نحيف الجسم قوي العضلات حاد النظرات سريع اذا وثب عنيف اذا غضب تزين خده الايمن شامة سوداء قاتمه يحفها بعض الشعيرات تزوج من مزنة ابنة محسن بن راشد بن محسن التويجري العنزي وباع كل مايملكه من بيوت وارض ومزارع وانتقل هو وشقيقه سليمان والتويجري والد زوجته من الضلفعة ونزلوا في روضة الشيحية قرب بريده سنة 1102هجريه وكانت الشيحية في ذلك الوقت عبارة عن روضة واسعة الارجاء خصبة التربة فشمروا عن سواعد الجد والعمل وجلبوا العمال من المدن والقرى وكان العامل انذاك لايتجاوز اجره اليومي عن اكلة يسد بها رمقه او حفنة من بر وتمر يحضرها لاولاده اذا عاد اليهم في المساء ومهدوا الارض وحفروا الابار وابتنوا المساجد والبيوت وغرسوا النخيل والاشجار ولم يمض وقت الا والشيحية مزدهرة بالعمران والسكان والحركة ونشطت التجارة في ترويج المحاصيل والاستثمار واصبحت مركزا هاما لمرور القوافل والحجاج والتجار لتوفر الماء وخصوبة الارض فكثر النسل وزاد حجم السكان وبقي ربيعان اميرا على الشيحية حتى وافته المنية في ليلة العاشر من شهر شعبان 1130هجرية وتوفي اخوه سليمان كذلك في صفر من عام 1131هجرية رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه ورضوانه وليس لسليمان عقب اما ربيعان فله ثلاث بنات واربعة اولاد حميدان وناصر ومحمد وعلي .

حميدان بن ربيعان العريني :-

هذا هو جد ال حميدان وال حواس وال غانم في كل من الشيحية واللسيب وهو اكبر اخوته مربوع القامة مستدير الوجه كثيف الشعر في احدى عينيه بياض من اثر الجدري انتقل في اخريات حياته الى اللسيب قيل انه لم يكذب قط في حياته دخل على اهله ثم خرج بعد ساعة فقيل له من اين جئت ياحميدان فقال من عند المراة فقيل له وماذا فعلت فقال بلغته العامية نتطارح اي نتصارع ومرة مر به جماعة من اصدقائه وقد القى براسه لزوجته تفتش في شعره فقال احدهم ماالذي تحت راسك ياحميدان فقال لحم فقال له مازحا ومااسم هذا اللحم فسكت قليلا ثم قال مزرعة فوصف ذلك الشيئ بالمزرعة ولم يذكر الاسم ولم يكذب وهذا مما يدل على سلامة صدره وصفاء ذهنه وحبه للصدق والصراحة ومعرفته وتقبله للمزاح البرئتوفي رحمه الله في شهر جماد الاولى سنة 1148هجريه وله اربع بنات وثلاثة اولاد ربيعان وسليمان وغانم ومايليها من الاوراق هي عبارة عن شجرة منثورة لعائلته ةلاارى داعيا لذكرها الاترجمة لواحد منهم وهو :-

محمد بن ربيعان العريني :-

هذا هو جد ال ماضي ومنهم السالم والخليفة وال علي وال محمد مربوع القامة حنطي اللون مستدير الوجه محدودب الانف ذو شارب كثيف ولحية كثيفة قوي الشكيمة حاد الذكاء يحب من الثياب ذو الاذيال المرودن له مكانة رفيعة لدى شريف مكة مسعود ابانمي سبب ذلك انه ظهر في مكة سارق استفحل امره ووصل شره الى كل بيت وحارة في مكة يتسلق المنازل ويفتح الخزائن ويكسر الحديد والاقفال فيسرق كل شيئ يقع في يده ويقتل من يتصدى له وقد بذل الشريف كل مافي وسعه للقبض عليه فلم يتمكن احد من العثور عليه واستمر اللص في فعله هذا اكثر من ستة اشهر فقدم محمد الى مكة لاداء مناسك الحج وبينما هو يصلي في الحرم احاط به رجال الشريف واوثقوه في الحبال واقتادوه الى الشريف فوقف محمد امام الشريف رابط الجاش هادئ القسمات الا انه ابتسم وقال بهدوء ماالخبر ياسيدي فقال الشريف بحنق وغضب سترى وطلب كبير الشرطة وساله قائلا اهو هذا فاستدار الشرطي ونظر الى محمد نظرة تفحص ثم استخرج من جيبه ورقة وراح يتاملها تارة والى محمد تارة اخرى ثم طواها واعادها الى جيبه وقال لاياسيدي ليس هو الرجل فتنفس الشريف الصعداء ونظر الى محمد متعجبا من سكونه وهدوئه ورباطة جاشه وقال من انت فقال محمد حاج من نجد فامر الشريف بفك وثاقه وامره بالجلوس فقال محمد اخبرني ياسيدي ماالامرقال الشريف في مكة سارق حاذق واوصافه تنطبق عليك تماما ولولا هدوئك واثر السفر عليك لاخذناك به وقتلناك فقال محمد ان العثور على هذا السارق سهل جدا فهل تريده حيا ام ميتا فتعجب الشريف وقال اريده حيا فكيف قال اعطني صرتين من الذهب والفضة ورجلين من الشرطة وامهلني عشرة ايام فقال الشريف ومن يضمن لي ذلك فلا امن ان تاخذ المال وتهرب فقال محمد معاذ الله ياسيدي ان انزل الى درجة اللصوص والمحتالين ولما تاكد الشريف من صدقه امر بتسليمه المال والرجال وانصرف محمد الى داره وفي اليوم الثاني جلس محمد امام منزله المواجه للشارع العام بعد ان ادخل الشرطيان احدى الغرف ووضع لوحا خشبيا ونثر الذهب والفضة فوقه وصار ينادي باعلى صوته صيرفي ذهب فضة ذهب واستمر كذلك خمسة ايام من الصباح حتى الظهر ومن العصر حتى غروب الشمس وفي الليلة السادسة قبيل الفجر شاهد اللص يتسلق جدار المنزل ويتجه نحو الغرفة التي تعمد فتحها كل ليلة فيدخلها بكل جراة وحذر فينسل محمد ويخرج الشرطيين من الغرفة المقابلة ويهجمون على اللص ويقيدونه في الحبال ويقتادونه الى مقر الشرطة وفي الصباح احضروه الى الشريف واعترف بجريمته واحضرت جميع المسروقات التي كان يجمعها لدى عجوز في مكة وكانت اموال عظيمة من الذهب والفضة والعقود والقلائد الماسية والمرجانية واليواقيت فيامر الشريف بقطع يديه ورجليه ووضعه في باب الحرم ولم يلبث ان مات ثم ان الشريف اجلس محمد بجانبه وبالغ في اكرامه وطلب منه البقاء في مكة وسيمنحه رتبة كبير الشرطة ولكنه رفض ذلك بكل لطف لكثرة اولاده ومشاغله العائلية فمنحه الشريف جائزة كبيرة ودارا واسعة قرب الحرم عرفت في ذلك الوقت بدار الشيخ الشرقي توفي رحمه الله في صباح يوم الخميس 17 ربيع الثاني سنة 1185هجرية وله اربع بنات وسبعة اولاد ربيعان وماضي وابراهيم وعبدالعزيز وعبدالله وعلي وسليمان وماتبقى مشجرا منثور لبنية . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .[/align][/size][/U]

خيَّال الغلباء 05 - 07 - 2008 11:04

رد : كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان
 
[size=5][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

( كشف ما في كتيب العرينات من أباطيل )

كتبه / عبدالمحسن بن محمد آل فليج

مما لا شك فيه ولا مرية أن علم الانساب من الأمور المطلوبة لما يترتب عليها من أحكام شرعية عديدة كعلم المواريث . وقد سمعت فيما مضى عن كتيب بعنوان ( العرينات ) لمؤلفه فهد بن محمد الربيعان فتقت أن أحصل عليه ، لأنه يتحدث عن العرينات البطن الذي أنتمي إليه . وحينما حصلت عليه خامرني شعور لا يوصف فرحا به . وكم كان أسفي حينما تصفحته لأني صدمت بمغالطات وأخطاء حول هذا البطن مما يندى له الجبين ولم يدر في خلدي أن أرد عليه لولا أن رأيت بعض الناس من نفق عندهم هذا الكتيب يعول عليه في نسبه فاّليت على نفسي أن أقرأه قراءة فاحصة لتتبع ما وقع فيه المؤلف من زلل وابتعد فيه عن جادة الحق ومن ذلك ما يلي :

1- أطلق المؤلف على هذا الكتيب اسم ( العرينات ). قلت : كان الأجدر به أن يسميه بغير هذا الاسم كأن يطلق عليه اسم الربيعان وذلك لأن جل الكتيب تحدث فيه عن آل ربيعان عشيرة المؤلف وعن قصائد خارجة عن الموضوع والحديث ـ ايضاً باسهاب عن بعض أسر القصيم من غير العرينات بل ومن غير سبيع وهذا يتنافى مع قوله في مقدمته : مراعيا الدقة والاختصار متجنبا الاطالة والاسهاب بما لا فائدة فيه ..

2- قال المؤلف في مقدمته في الصفحة (9) : ( وقد وفقت والحمد لله على أوفى نبذة جمعتها من مختلف الكتب والمعاجم والمخطوطات ومن أفواه الشيوخ الكبار ثم دققتها ونسقتها ووضعتها في كتيب واحد مراعيا الدقة والاختصار ). قلت : الحق أن المؤلف لم يوفق فيما سعى إليه لأن ما كتبه عن العرينات ليس صحيحا في الجملة . وأما ما ذكره من الكتب والمعاجم ، وأفواه الشيوخ . فهذا ضده وليس له فالكتب الموثوقة خالفته في كثير مما ذكره وكذلك المعاجم وأما ما ذكره من أنه أخذه من أفواه الشيوخ فيحتمل أن يكون عن التفرعات القريبة لا البعيدة وأما ذكره للمخطوطات والتي زعم أنه اعتمد عليها ففي اعتقادي أن لا وجود لها أصلا والدلالة على ذلك فإنه ينبغي ملاحظة أمور عدة وهي :

أ- حينما ينظر المتفحص إلى الصور والتي أنهى بها المؤلف كتيبه لوجد أن الصورة التي تتحدث عن تسلسل العرينات قد كتبت بخط دقيق مما يوحي إلى أنها قد كتبت بقلم حديث ويبدو ذلك جليا في الصورة الأخيرة أما صور الوصايا فيجد أن الخط غير واضح وغير متناسق ومن الصورة ايضاً يتضح أن الورق كان قديما وذلك كما في الصورة الأولى والثانية . وبالنظر إلى الصور السبع نجد أن تلك الصور قد بدأت بالبسملة ما عدا واحدة وختمت بتاريخ تدوينا فهي أذن وصايا ورسائل وليست صوة لمخطوطات وكان الأولى به أن يضع مكملة تلك الصور صورا للمخطوطات التي عول عليها .

ب- تناقضات وقع فيها المؤلف والتي تدعو إلى الحكم بعدم وجود مخطوطات :

1- تاريخ تدوين المخطوطات : ففي الصفحة (15) في الهامش قال : مخطوطة بحوزة الشيخ عبدالله بن صعب السبيعي والمؤرخة في جمادي الثانية سنة 913هـ بقلم ياسر ابن علي العريني . ونجد في الصورة الرابعة من الصور والتي ختم بها كتيبه ما يلي ( نقله ياسر بن علي بن حميدان العريني في 16صفر سنة 1270هـ )

2- في الصحفة (23) ذكر في الهامش أن المخطوطة بحوزة سعد بن شليل العريني أحد رجال آل ثاني في قطر والمؤرخة بقلم الكاتب عبيد بن عضيب السبيعي في 10 محرم سنة 780 هـ . بينما نجده في الصفحة (38) يقول : مخطوطة عبيد بن عضيبه السبيعي المؤرخة في 10 محرم سنة 1195هـ بحوزة سعد بن شليل العريني أحد رجال آل ثاني في قطر ومزودة بشرح عبيد بن سالم العريني سنة 1141هـ في رنيه .
قلت : التباين واضح في زمل كتابة المخطوطة ، ولكن الذي يثير الدهشة أن الشرح على مخطوطة عبيد بن عضيب السبيعي كان قبل كتابتها .
وايضاً في الصفحة (39) يقول : مخطوطة ياسر بن علي العريني سنة 913هـ والمزودة بشرح سنة 1141 بخط عبيد بن سالم العريني ويناقض هذا التاريخ ما ذكره المؤلف في هامش الصحفة (48) فيقول : والمزودة بشرح عبيد بن سالم العريني 1148هـ .

3- اضطراب المؤلف في نسة شرح عبيد بن سالم العريني : ففي الصفحة (38) يقول: مخطوطة عبيد بن عضيبه السبيعي المؤرخة في 10 محرم 1195هـ بحوزة سعد بن شليل العريني أحد رجال آل ثاني في قطر ومزودة بشرح عبيد بن سالم العريني سنة 1141هـ في رنية وفي المقابل في الصفحة (38) يقول : مخطوطة ياسر بن علي العريني المؤخرة سنة 913هـ والموزودة بشرح سنة 1141هـ بخط عبيد بن سالم العريني .

4- أن المخطوطات التي عول عليها المؤلف تتحدث عن رجال كانت وفاتهم متأخرة عن كتابة المخطوطة بزمن طويل ومن ذلك في الصحفة (56) تحدث عن علي بن ربيعان العريني وذكر أن وفاته كانت في يوم الجمعة في السابع من شهر شعبان سنة 1215هـ . عندما ينظر القارئ إلى التوثيق يصدم حينما يرى بأن الرجل الذي تحدثت عنه المخطوطة بين وفاته وكتاباتها زمن طويل وأعني أن وفاة الرجل كانت متأخرة عن زمن كتابة المخطوطة فالمؤلف أحال على مخطوطة ياسر ابن علي العريني سنة 913هـ والمزودة بشرح عبيد بن سالم العريني سنة 1148هـ . قلت : بل إن الشرح كتب قبل وفاة المترجم له بما يقارب السبعة عقود .

5- إن مخطوطات المؤلف المزعومة تتحدث عن أسر حديثة نوعا ما ومن ذلك آل فليج وآل فارس اسرتان عرينيتان جدهما من أعيان القرن العاشر بينما نجد أن المؤلف تحدث عن عقيل بن عمر بن خالد العريني وذلك أن عقيلا سافر مع خاله زهري بن جراح سنة 630 هـ وبيت القصيد من هذا أن الجد الرابع لعقيل هو موسى بن فارس ذكر المؤلف أن له من الأبناء ثمانية ومن هؤلاء الثمانية ذكر فليجا وزعم أنه جد لآل فليج أنظر إلى الصفحة (28) وعند حديثه عن فارس بن خالد العريني وذكر أن عقيلا سافر مع خاله زهري بن جراح سنة 630هـ وبيت القصيد من هذا أن الجد الرابع لعقيل هو موسى بن فارس ذكر المؤلف أن له من الأبناء (8) ومن هؤلاء الثمانية ذكر فليجاً وزعم أنه جد لآل فليج ( أنظر إلى الصفحة 28) وعند حديثه عن فارس بن خالد العريني الجد الخامس لعقيل قال أن له أولاد وذكر رميحاً وعيسى وحميدا ، وموسى ، ومهيزعا . ثم قال : وهؤلاء هم جدود أل فارس .. وآل رميح .. ) أنظر إلى الصفحة (27-28) . ومن المعلوم أن علماء الإنساب يجعلون في القرن ا لواحد ثلاثة آباء وعلى هذا يكون موسى بن فارس ووالده من أهل القرن الخامس تقريباً وهذا مناف للواقع . والمثير للعجب أن المؤلف وضع لهاتين الأسرتين نسباً لا يعرفه أهل الشأن من الأسرتين .

6- تضارب في التاريخ ، فعند حديثه عن آل سليم في الصفحة (67) قال عنهم : هم من بني ثور من سبيع من همدان من قحطان ، قدم جدهم الأول ، زهري ابن جراح بن سالم الثوري السبيعي من الوشم وأستقر في وادي عنيزة في القصيم سنة 630هـ ، واستطاع أن ينتزع إمارة عنيزة من الجبور من بني خالد وتوفي سنة 659هـ وبعد مرور زمن طويل انتزعت الإمارة من آل جراح وأصبحت عنيزة مسرحا للفوضى والسلب والنهب ، فأقبل حفيد زهري بن جراح ( عقيل بن إبراهيم بن موسى بن محمد بن بكر بن عتيق بن جبرين نبهان أبن سرور بن زهري بن جراح بن سالم الثوري ، وانتزع إمارة من سلالة آل خالد وأسس حارة العقيلية وجعلها مركزاً لإمارته ، وبقي في الإمارة حتى مات ، ولكنها بدأ تتلاشى على يد العابثين والمخربين حتى زمن سليم وزامل من آل جراح الذين استولوا على عنيزة سنة 630هـ .. ). قلت : وعلى هذا الكلام ملاحظات ثلاث هي :

الأولى : كيف استقام للمؤلف أن يجعل سليماً وزاملاً قد تمكنا من الاستيلاء على عنيزة عام 630هـ وهو نفس العام الذي انتزع فيه زهري بن جراح ابن سالم الثوري السبيعي إمارة عنيزة من الجبور من بني خالد .

الثانية : ذكر أن سليماً وزاملا قد استوليا على عنيزة سنة 630هـ . وهذا يناقضه ما ذكره الشيخ المحقق حمد الجاسر في كتابه جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد حيث أورد في المجلد ( 367) الطبعة الثانية قول ابن عيسى ومقبل الذكير وتبين من القولين أن أسرة آل سليم أسرة حديثة . وأول من ولي الأمارة في عنيزة من آل سليم هو يحيا بن سليمان ابن يحيا بن عبد الله بن زامل والذي قتل في كون بقعا سنة 1257هـ وابن عيسى خالف الذكير في أن بين يحيا وعبد الله اب هو علي أما الباقي في السلسة فقد أتفقا عليها أيضاً مقبل الذكير وأبن عيسى أن سليمان لقب سليمان بن يحيا ( 1283-1310هـ) . وجد سليمان بن يحيا الثالث أعني زاملا جد آل سليم وآل زامل .

الثالثة : أنه أحال في الهامش على كتاب سبيع لمحمد بن جفرة السبيعي والمزود بشرح كتابه خلف الدعام سنة 621هـ . والتصادم التاريخي واضح فلا يحتاج إلى مزيد أيضاح .

7- من الملفت للإنتباه والذي بدوره يطعن في صحة وجود المخطوطات تتبعها لرجال قبل مئات السنين هم أجداد المؤلف وإليهم يرقى نسبه وتناولها لهم تفاصيل هي الغاية في الدقة من حيث صفاتهم الخًلْقية والخُلُقية وأخبارهم وتنقلاتهم وإقامتهم وأبنائهم ووفاتهم وهنا سؤال يطرح نفسه . ما مكانة هؤلاء الرجال حتى تتبعهم المخطوطات ويكونوا بغية المؤلف ؟ ومن أمثلة ذلك حديثه عن ربيعان بين حميدان العريني في الصفحة (38) وحميدان بن ربيعان في الصفحة (39) . ولكن الأمانة العلمية تظهر على المؤلف وتبرز عند حديثه عن أنساب حديثة قريبة العهد به فقد قال : لم تردنا أسماء أبنائه أو لم تردنا أسمائهم قرابة الأثني عشرة مرة وذلك عند حديثه عن تفرعات آل ربيعان . بل أنه يحكم بالشك والظن عند عدم المعرفة ففي الصفحة (55) حينما تطرق لصالح العبد الرحمن الحمد العبد الله الربيعان يقول : ليس له عقب حيث لم تردنا أسماء أولاده . فإذا كان ذلك كذلك فإن المرء يحكم بأن المؤلف لم يعتمد على مخطوطات البتة .

3- ذكر المؤلف في مقدمته في الصفحة (8) حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( لولا علمي بالإنسان ما عرفت بنو قريضة ) هكذا أورده المؤلف ، ويؤخذ على المؤلف أمور هي :

- إن المؤلف لم يعزه إلى كتاب بل أورده وسكت وكان من الواجب أن ينسبه إلى مصدره ، ولا سيما أن الحديث غير مشهور ، وحاولت جاهدا البحث عنه في مظانه ولم أوفق ، لذا أهيب بمن لديه ملكة التخريج أن يخرجه لنعرف مدى صحة الحديث .

- ورود كلمة الإنسان في الحديث لا دلالة فيها على ما أراده المؤلف من الحديث فلعل المؤلف صحف كلمة أنساب إلى إنسان .

- إن المؤلف وقع في لحن قبيح حيث رفع بني قريضة وكان حقها النصب .
وللعلم فقد أعرضت عن ذكر الأخطاء اللغوية والنحوية والتصحيفات لكثرتها .

4- إيراده لقصة خيالية لا يتقبلها من لديه مسكة من قبل . فيقول في الصفحة (10) : ( كان سبيعاً يندفع إلى الأسد فيلقي بسلاحه احتقاراً للأسد ، ويهجم عليه ويفصل رأسه عن جسده ) .

5- المؤلف نسب سبيعاً إلى قحطان ، وهذا خطأ فادح لأنه لم يدرك بعد الفرق بين سُبَيع العدنانية ( بضم السين وفتح الباء ). والتي ترجع في أصولها إلى قبيلة عامر بن صعصعة والسَّبيع بن صعب القحطانية ( بفتح السين المشددة ) اليمانية والتي تجمع حاشداً وبكيلا . فياليت شعري ما الذي وجده المؤلف وغاب عن علماء الأنساب والمحققين من أمثال :

1- الشيخ حمد الجاسر في كتبه .
2- والشيخ سليمان الدخيل في القول السديد ( مخطوط ) .
3- والشيخ حمد بن إبراهيم الحقيل في كتابه صحيح الأخبار .
5- الحيدري في كتابه عنوان المجد .
6- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام في كتابه ( علماء نجد خلال ستة قرون ) .
7- الألوسي في تاريخ نجد .
8- والشيخ عبد الله بن خميس .
9- والشيخ عبد الرحمن بن عبد الله التويجري في كتابه ( تيسير العلام ببيان ما في منتخب المغيري من الأوهام ) .
10- الشيخ عبد الله بن محمد البسام في تاريخه ( تحفة المشتاق ) ( مخطوط ) كما أن هذا الأمر مستفيض عند من كتب عن سبيع من أهلها ومن هؤلاء :

1- الأستاذ / عبد الله بن سعود بن حمد آل خثلان .
2- الأستاذ / فهيد بن عبد الله السبيعي .
3- الشيخ أبو يزيد عيد بن مدعج السبيعي .
4- الشيخ أبو سبيع وليد السناني .
5- الأستاذ / فهاد بن سعد الظهيري السهلي .
6- الأستاذ / عبد الله بن سعد الحضيبي الثوري السبيعي .
7- الأستاذ / حسين بن شارع آل محمد السبيعي .
8- الأستاذ / عبد الرحمن بن فهيد بن زيد السبعي العامري .

بل وعند شعرائهم ومن ذلك : قال شاعرهم القديم :

دار حددها سبيع بن عامر
= حددها وخلاها لنسله ودايد

وقال ابن مخشوش الصميلي من بني عمر :

أنا من الغلبا سبيع آل عامر
= أهل الشجاعة والفعول الجزايل

كذلك قول الشاعر من بني عمر :

حنا بني عمر من سلالة عامر
= ربعٍ على الكايد مهموب خفاف

وقال محمد الطنباوي العريني :

حنا بني عمر من أولاد عامر
= يوم ذا طارد وذا مطرود

وقال شاعر سبيعي من العزة من بني عمر في يوم البدع سنة 1237هـ :

تنحروا من رأس غلبا قبيلة
= عوامر تسقي العدو المراير

عوامر يا سعد منهم لابته
= لا دبرن ذولي وذولي نحاير

بل وعند غيرهم فيقول أحدهم :

يا شيب عيني من سبيع بن عامر
= ليمن تقطع الماء في مثاني بطونها

كذلك أن موطن سبيع الحالي ( الخرمة ورنية ) هي أماكن قبيلة عامر بن صعصعة وكفى بهذا القدر دليلاً مقنعاً .

6- إن غالب تقسيمات المؤلف مردها لخياله الخصب . والحق أنها غير صحيحة جملة وتفصيلا . وبما أن المؤلف ملم ببعض الفروع لذا تجده يجمع أسماءها أو بعضها ويدرجها تحت اسم أب واحد . ومن ذلك ما ذكره في ترجمة خضران بن رافع السبيعي في الصفحة (15) يقول : مات مسموما وله من الولد : صامل وجابر وثابت وملوح وعرينة وعمر فتناسلوا وكثروا وعرفوا باسم الخضران من بني عمر من سبيع .

7- في الصفحة (19) قال : فطلب والي عمان آنذاك ( أحمد بن محمد بن يحي الواثقي ) وأحال المؤلف على كتاب ( تحفة ا لمستفيد ) لمحمد بن عبد القادر . قلت : بالرجوع إلى كتاب ( تحفة المستفيد ) في الصفحة (84) وجدت أن المؤلف قال : وكان عامل المعتضد على البحرين أحمد بن محمد بن يحي الواثقي . ونسب ابن عبد القادر هذا القول إلى الكامل لإبن الأثير فقلت : لعل ابن ربيعان رجع إلى المصدر الذي رجع إليه ابن عبد القادر ، فرجعت إلى الكامل لإبن الأثير (6:92) فإذا هو يقول : ( فكتب أحمد بن محمد بن يحي الواثقي وكان متولي البصرة إلى المعتضد بذلك ) . فإبن ربيعان لو التزم بالنقل عن أبن عبد القادر لرفعت الملامة عنه وأنما أراد أن يولي أحمد بن محمد الواثقي عمان ليستقيم له الأمر في مؤلفه وليته لم يفعل لأنه كشف نفسه بذلك .

8- في الصفحة (20) جاء فيها أن خباب بن إبراهيم بن عبيد نزل وادي الطرف سنة 300هـ زمن حكم ( أبو طاهر القرمطي ) وتزوج من صفوى ابنة خالد بن عقيل الخالدي ... ( إلى أن قال ). ثم مرضت وماتت ودفنها قرب الساحل قرب القطيف وسمي المكان الذي ثوت به بأسمها ( صفوى ) ولا يزال هذا الاسم معروف إلى يومنا هذا ) . قلت : ذكر أن أبا طاهر القرمطي كان حكمه عام 300هـ ، وهذا خطأ لأن أبا طاهر تولى الحكم بعد وفاة أ بيه عام 301هـ وتغلبه على أخيه سعيد ذكر ذلك أبن الأثير في ( الكامل 6:147) . وزعم المؤلف أن صفوا جاء أسمها من اسم زوجة خباب . وهذا الكلام يحتاج إلى دليل . وأني في هذا المقام أطلب من علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر وفقه الله ورعاه أن يفند مزاعم المؤلف فالشيخ نسج وحده في هذا العلم .

9- في الصفحة (21) أورد المؤلف سطراً وزعم أنه بيت من شعر شاعر قال في مدح العرينات وعجز البيت منكسر كسراً قبيحاً لا يقع فيه شاعر والبيت هو :

يا آل قومي هبوا من مراقدكم
= لتروا عرينة في عزها كيف تميل

10- في الصفحة (24) في ترجمة موسى بن ربيع بن فاضل العريني ذكر وادي رغبة وفي الصفحة (27) وفي ترجمة خالد بن موسى العريني ذكر أن سويلم انتقل إلى رغبة . قلت : يفهم من التدرج التاريخي الذي سار عليه المؤلف أن بلدة الرغبة كانت موجودة في القرن الخامس الهجري . وهذا ليس بصحيح فالرغبة عمرت عام 1079هـ عمرها العرينات ذكر ذلك مقبل بن عبد العزيز الذكير في تاريخه (العقد الممتاز في أخبار تهامة والحجاز ) ( مخطوط ) وإلى هذا ذهب ابن عيسى في كتابه ( تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد ) . وذهب بعض المؤرخين إلى أنها عمرت عام 1080هـ كإبن ربيعة في تاريخه . وقد سألت كبار السن عن وقت عمارتها فقالوا : أنها عمرت عدة مرات. قلت : والشواهد الأثرية على قدمها كثيرة إلا أن ابن ربيعان تجاوز الحد في قدمها .

11- في الصفحة (28) في ترجمة موسى بن فارس بن خالد العريني قال : هو الجد الأول لآل سرور ، والذي منهم عبد الله بن سرور العريني في رغبة والذي قتل في معركة آل عوسجة سنة 1105هـ قتله عمر بن علي بن عوسجة . قلت : الذي عليه المؤرخون أن عبد الله بن سرور قتل في عام (1103 أو 1104هـ) ولم أر فيها بين يدي من كتب التواريخ النجدية تحديد المعركة أو القاتل . كذلك لا أعرف أسرة بأسم آل سرور من العرينات تنتمي إلى هذه البلدة وللعلم فإني من أهل هذه البلدة ومن المهتمين بأخبارها وأنسابها .

12- أخطأ المؤلف في نسبته لأسر إلى العرينات وهم من غيرها ففي الصفحة (29) ذكر أن آل رشود وآل دغيم وآل ذواد وآل حركان وآل خثلان هم ذرية غانم بن موسى بن فارس العريني . وأحال في الهامش على كتاب سبيع لمحمد بن جفرة ومخطوطة ياسر بن علي العريني المؤرخة في جمادي الثانية سنة 913هـ ؟ قلت : هذا خطأ واضح والصواب في أنساب تلك الأسرة هو :

- آل رشود : في الأفلاج من النبطة من بني عمر من سبيع بن عامر .
- آل دغيم : في الحريق من المفالحة من آل عمير من سبيع بن عامر .
- آل داود : في الحريق من المفالحة من آل عمير من سبيع بن عامر .
- آل حركان : في نعام من المدارية من بني عمر من سبيع بن عامر .
- آل خثلان : في الحريق من الجبور من بني عمر من سبيع بن عامر .

13- في الصفحة (59) وتحت عنوان " أسر من عرينات سبيع " قال : آل شوية من أمراء العرينات . قلت : هذه الجملة موهمة فيفهم منها أن هناك أمراء غيرهم فكان الأولى به أن يقول : آل شوية أمراء العرينات .
وتحت هذا العنوان أدرج آل أبو اثنين وآل سليم ومع أن المؤلف قد وفق في نسبهم لكن إدراجهم تحت أسر من عرينات سبيع خطأ ظاهر حيث لم يلتزم بالعنوان . قلت : الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن رميح العريني قاضي بلدة الرغبة وكانت وفاته بها عام 1163 هـ نص على ذلك أبن بشر في تاريخه ( عنان المجد 1 : 24) وللشيخ أحمد ذرية من الرغبة هم آل راشد اليحيا .

14- في الصفحة (66) قال أن الشيخ أحمد بن رميح العريني المتوفي سنة 1163هـ في الغاط . قلت : الشيخ أحمد بن يحي بن محمد بن عبد اللطيف بن إسماعيل بن رميح العريني قاضي بلدة رغبة وكانت وفاته بها عام 1163هـ نص على ذلك ابن بشر في تاريخه عنوان المجد 1 : 24 . وللشيخ أحمد ذرية في رغبة هم آل راشد اليحيا .

15- في الصفحة ( 67 – 70) وتحت عنوان " الأسر المتحضرة من سبيع ) ذكر بعضا من الأسر وأغفل الكثير منها . وبما أنه أطلق ولم يقيد فكان الأولى به التقصي وقد ذكر قرابة السبعين وبقي قرابة المائة وثلاثين أسرة .

16- في الصفحة (73) قال : والحجي من العجلان الأسرة الكبيرة المنتشرة في مدى وقرى نجد والحجاز ولكن الشهرة لآل حجي ) .
قلت : يؤخذ على المؤلف أمور :

- أولها : أنه زعم أن الحجي من العجلان وهذا غير صحيح .

ثانيها : زعم أن الشهرة لآل حجي والشهرة أمر نسبي ففي الرياض شهرة آل عجلان كبيرة فهم أهل تجارة ومركز اجتماعي مرموق وليس في هذا طعن على آل حجي .

ثالثها : أن المؤلف اختلق قصة بين فيها نسب الأسر الهذلية النجدية أعني ( العيد والجبر والجبير والعجلان وآل حجي ) وخالف ما يتناقله الهذليون أنفسهم عن نسبهم . وقصة نسب هذه الأسرة الآنفة الذكر وهي التي يرويها أهل الشأن منهم هي : أنتقل عيد وعويد وهما أخوان من المطارفة من هذيل من وادي نخلة الشامية (المضيق) واستقرا في نجد . أما عويد فذهب إلى مطير وحالف ابن بصيص وصار بنوه يعرفون بالهذلان من الصعران من بريه من مطير حلفاوهم مطارفة والطير .
أما عيد فقد أقام في ترمدا وتحضر هناك وإليه ينسب : آل جبر في الرغبة وثرمدا – آل عيد في البرة . آل عجلان في الرغة والبرة . آل جبير في المجمعة . آل حجي في مرأة .

17- في الصفحة (81) قال ما نصه : ( ولم نتطرق إلا للأسماء التي تهمنا ، وتدخل مباشرة في صلب النسب ، فمثلا جدنا فاضل بن عمر بن خباب العريني توفي وله تسع بنات وأثني عشر ولدا ، ولم نثبت منهم سوى جدنا ربيع بن فاضل العريني لأنه الجد المباشر ) . قلت : بالرجوع إلى الصفحة (21) قال عن جده المذكور : ( مات فاضل بعد أن عاش خمسة وتسعين سنة ودفن في العطار وله ثلاث بنات وولدان عامر وربيع ) . انتهى كلامه وأقول أن الشيخ / ابن فارس رحمه الله تابع / فهد الربيعان على خطائه بأن سبيع قحطانية الأصل إلى قبيل وفاته بقليل . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام . [/align][/size]

خيَّال الغلباء 20 - 07 - 2008 00:17

رد : كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان
 
[size=5][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

كتب الأستاذ / عيد بن مدعج

1- كتاب " العرينات " لفهد المحمد الربيعان سنة 1398هـ

إن هذا الكتاب من العجائب ، إذا اشتمل على كثير من المختلقات التي لا أصل لها والتي لا تعرف في مصدر من المصادر ولا يقرها أهل النسب المعاصرون وهذا الرأي في الكتاب سوف تجده أيها القارئ الكريم صحيحا عندما نذكر لك بعض التفصيل في نقد بعض معلوماته ، وقد رأيت كثيراً من الأخوة المهتمين بالأنساب يوافقني على رأيي في الكتاب ومنهم أناس من العرينات أنفسهم . وليس هدفنا في نقد هذا الكتاب أو نقد غيره إلا تصحيح الخطأ فقط دون التعرض للمؤلفين إلا بالعتاب على التقصير في الإجتهاد في طلب الحق في جميع المعلومات . أو على قبول كل ما يقال من بعض الرواة مع عدم التحري والضبط . وذلك أن الكتابة عن أنساب المعاصرين لا يستغنى فيها عن رواية المعاصرين من كبار السن والعارفين بالنسب مع التمحيص والتدقيق وعرض المروى على المسلّمات من الحوادث التاريخية والأنساب المعروفة وغيرها . لذلك فإن قبول كل رواية تقال سترى فيها التناقض والتضاد وهذا ما سترى طرفاً منه في الكتاب الذي نحن بصدده .

موضوع الكتاب : الكتاب كما هو ظاهر على عنوانه عن نسب العرينات ، والعرينات فخذ من الخضران من بني عمر من سبيع . وقد تكلم المؤلف عن نسب سبيع ثم تكلم عن العرينات خاصة . وقد نسب بعض الكتاب العرينات إلى الرباب ( التميميين حلفاً ) وسيأتي أنه لا سند لهذا القول . أما مؤلف كتاب العرينات فقد نسب قبيلة سبيع إلى قبيلة السّبِيْع (1) بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن خيوان (2) بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد أوسلة بن ربيعة (3) بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وهذا خطأ كبير جداً من المؤلف ولم يسبق إلى ذلك إلا المغيري صاحب المنتخب ولعل المؤلف نقل ذلك عنه . والمغيري رحمه الله ذو أخطاء كبيرة في كتابه وخاصة بما يكون فيه تشابه في الأسماء ، وسيأتي عرض ما في كتابه عن قبيلة سبيع . ومن المعلوم أن سبيعاً بالضم ثم الفتح دون أل تصغير سبع أما السّبيع فبأل وفتح السين مع التشديد وكسر الباء . والسَّبيع قبيلة قديمة بهذا الاسم خلاف سُبيع فهو اسم طاري على بعض قبائل عامر بن صعصعة . ولم يكن معروفاً كقبيلة بهذا الكيان إلا بعد القرن السابع الهجري تقريباً .· نسب سًبَيْع : قبيلة سبيع تنتمي إلى بني عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر فهي قبيلة مضرية عدنانية . وقد ذكر هذه النسبة من النسابين كل من : الشيخ / حمد الجاسر في معجم قبائل المملكة العربية السعودية ( رسم سبيع )، وفي كتابه جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد (1/324 ) والشيخ / حمد بن إبراهيم الحقيل في كتابه كنز الأنساب ومجمع الآداب والحيدري (4) في تاريخه المطبوع عنوان المجد في تاريخ بغداد والبصرة ونجد . والأستاذ / عاتق بن غيث البلادي في كتابه معجم قبائل الحجاز ، وكتابه الرحلة النجدية ، والأستاذ / علي بن حسن العبادي في كتابه نظرات في الأدب والتاريخ والأنساب (5). ومحمود شاكر في كتابه شبه جزيرة العرب " نجد " . والأستاذ / فهيد بن عبد الله بن تركي السبيعي (6) وهو من كتاب مجلة العرب وله كتابات قديمة جداً وغيرهم من الكتاب والمؤلفين . كما ذكر أحد العلماء المتقدمين وهو / ناصر بن غانم الشثري من علماء القرن الحادي عشر [ 1000هـ - 1100هـ ] ومفتي الأفلاج في عصره ، ذكر أن قبيلة سبيع من هوازن ومعلوم أن بني عامر بن صعصعة من هوازن ، وقد نقل ذلك عن الشيخ ناصر بن غانم الشيخ / صالح بن محمد بن حمد الشثري وجد ذلك في أوراق الشيخ ناصر وهي نبذة في الأنساب ، وعن نسب عشيرته الشثور وقد نقلها عن الشيخ صالح كل من : 1- فضيلة الشيخ / عبدالله بن زيد المحمود قاضي قطر رحمه الله والشيخ صالح جده ، ذكر هذا النقل العلامة / حمد الجاسر في جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد (1/405 ) و (2/492 ). 2- الشيخ / محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري كما ذكر ذلك في كتابه " إتحاف اللبيب في سيرة الشيخ / عبد العزيز أبو الحبيب " في ص 19 ، وص 41 . وكما ذكر نسبة سبيع إلى عامر بن صعصعة الشيخ النسابة / عبدالله بن عبدالعزيز آل مفلح الجذالين الكثيري في كتابه تاريخ الأفلاج وحضارتها في ص 151 عند كلامه عمن سكن الأفلاج ممن ينتمي إلى قبيلة سبيع . وابن بليهد صاحب صحيح الأخبار . والشيخ / عبدالله البسام صاحب علماء نجد . والشيخ / عبدالرحمن التويجري في تيسير العلام . وغيرهم كثيرون جداً . وهناك أدلة تدل على أن سبيعاً من بني عامر بن صعصعة منها :

أ. ذكر هذه النسبة في أشعارهم وأشعار غيرهم ، ومن ذلك :

1) قول شاعر أهل العشْر (7)

حنا بني عمر سلالة عامر
= ربع على الكايد مهمب خفاف

2) وقول محمد العبنق الصميلي السبيعي :

حنا بني عمر أولاد عامر
= إن كان مني تفهم الجواب (8)

3) وقول سيف بن عياف الجبري السبيعي :

حنا بني عمر سلالة عامر
= حريبنـا دايم نزيد غلايله (9)

4) وقول بن عبلان :

حنا بني عمر سلالة عامر
= لا من تردى قالة حنا لها (10)

5) وقول فهد بن مخشوش :

وأنا من الغلباء سبيع آل عامر
= أهل الشجاعة والفعول الجزايل (11)

6) ويقول المهادي صاحب القصة المشهورة مع مفرج السبيعي في قصيدته عن تلك القصة :

لحا الله عجوز من سبيع بن عامر
= ما علمت غرّانها في شبابها

7) ويقول شاعر مطيري يدعى زنيفر بن نوبان من العبيات وكان جاراً لسبيع :

يا سبيع يأهل الفعل يا أولاد عامر
= ليا قيل يم المال ثار صياح

وغير هذه الشواهد شواهد أخرى كثيرة ذكرت أن سبيعاً بن عامر . بل المتواتر بلا خلاف عند القبيلة أن سبيعاً بن عامر .

ب. ومن الأدلة على ذلك أيضاً : المسكن والديار فمواطن سبيع هي عالية نجد الجنوبية الخرمة ورنية ، وما حولهما مما هو معروف من عرق سبيع واسمه قديما رمل / عبد الله بن كلاب وهم من بني عامر ، وغيره وهذه الديار هي ديار بني عامر بن صعصعة قديماً والمساكن قد لا تكون دليلاً قاطعاً ، ولكنه دليل لا بأس به وبخاصة مع القرائن الأخرى إذ من المعروف أن بني عامر لم يخرجوا من ديارهم بل خرج منهم بعض القبائل مثل خفاجة (12) والمنتفق (13) وهلال بن عامر ولهم رحلات مشهورة ولم يرحلوا كلهم إذا بقي الآن منهم أناس مع من بقي من بني عامر فشملهم اسم سبيع .

ج. أن في بني عامر عشيرة يقال لهم بنو سبيع فقد ذكر صاحب الأغاني (14) : أن المنتشر الباهلي كان له ابن يقال له سيدان قتلته بنو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة فأغار عليهم ثم على بني سبيع ( أي منهم ) فقتل ثلاثة نفر . ثم ذكر أن القتلى من بني جعدة فدل على أن بني سبيع المذكورين من بني جعدة . فلا يستعبد أن هذا البطن الصغير علا شأنه واشتهر على مر القرون ، ومن ثم غلب اسمه على بقية بني عامر ، وهذا أمر معروف ويقع كثيراً ، ومن ذلك قبيلة شمر القبيلة الطائية المعروفة فشمر بطن من طيء هم بنو شمر بن عبد بن حذيفة ، وقيل بن عبد جذيمة من طيء ، اشتهر فدخلت تحت مسماه قبائل طيء فسميت بشمر (15) .

د. ومن الأدلة أيضاً وجود بعض بطون بني عامر التي ما زالت بأسمائها القديمة في قبيلة سبيع ، ومن ذلك بطن الروبة من سبيع والنسبة إليهم رويبي ، وهم بنو رؤيبة بن عبدالله بن هلال بن عامر بن صعصعة (16) وكذلك يكثر في بني عامر عدة بطون اسمها عامر وعمر وعمرو وعمير وهذا موجود في سبيع الآن ففيهم ثلاثة بطون كبيرة هم : بنوعمر وبنوعامر وآل عمير . وذكر أبو علي الهجري أن في بني هلال بن عامر من النسبة إليهم الصميلي وذكرالشاعر / زهير بن ضبيب الصميلي الهلالي (17) ، والصملة فخذ في سبيع الآن وهم من الخضران من بني عمر من سبيع . وكذلك الجبور فقد ذكر النسابون أن في عقيل الجبور وكذلك في هلال (18). وكذلك ذكر أبو علي الهجري من فروع عمرو بن معاوية بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قاسطاً وفيه العدد وحمرياً وتولباً . قال الأستاذ / فهيد بن عبدالله بن تركي السبيعي : وهذه المسميات الثلاث لا تزال موجودة في ثلاثة من أربعة بطون من آل عمير فقاسط حرف إلى قاسي ، وهؤلاء عمود الصنادلة وأمراؤهم منذ القديم . وكان عندهم مقطع حق سبيع (19) فقد كانوا مرضيين من الكل في رنية ، ومثلهم في الخرمة الغزايلة ومنهم ابن غزيل من بني ثور في وادي تربة . وأما حمري ففرع من قبيلة المكاحلة . وتولب أيضاً فرع من قبيلة المفالحة (20) وذكرأبو علي الهجري أيضاً : العريني من هلال من بني عامر من هوازن (21) وفي بجيلة عرينة بالفتح ، وفي تميم عرين ، بقتح العين دون تاء مربوطة انظر تعليق الشيخ / حمد الجاسر على كلام الهجري . كما ذكر الهجري : بني نبيط من قشير من بني عامر (22) وذكر بني ثور من بني عقيل (23) والعرينات والنبطة ( نبيطي ) وبني ثور من فخوذ قبيلة سبيع الآن .

(1) في الأكليل والجمهرة السبيع من / سَبُع بن صعب . (2) في الأكليل خيوان وفي الجمهرة لابن حزم خيران بالراء وكذلك في نهاية الأرب للنويري (2/320) (3) في الأكليل ج10 وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم ، ص 392 ، ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان . (4) هو الشيخ / إبراهيم بن صبغة الله الحيدري ، أديب بغدادي له عدة مؤلفات ، ت 1299هـ ، الأعلام 1/44 . (5) ص 126، وغيرها وهو من مطبوعات نادي الطائف الأدبي 1397هـ (6) مجلة العرب س 22 ج 8.7 ص 545 . (7) سوف نوردها مع قصتها إن شاء الله تعالى في آخر هذا الكتاب (8) ديوان ابن شيحان ، ص 96 (9) ديوان ابن شيحان ص 90 (10) ديوان بن شيحان ص 87 (11) ديوان بادي بن دبيان ص 108 (12) بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، جمهرة ابن حزم ، ص291 . (13) بنو المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، جمهرة بن حزم ، ص 290 . (14) 5/28ط دار الثقافة بيروت نقلاً عن كتاب باهلة للشيخ حمد الجاسر ص 67 (15) وقيل هم بنو قيس بن ثعلبة بن سلامان وقيل غير ذلك مع قيام الاجماع على أنهم من طيء ، انظر مالك الأبصار لابن فضل الله العمري ص153 وجمهرة الأسر المتحضرة في نجد للجاسر ( 1/419 ). (16) الجمهرة لابن حزم ص 274 . والتعليقات والنوادر (4/1763) (17) كما في كتاب " ابو علي الهجري " للشيخ حمد الجاسر . (18) انظر كتاب أنساب الأسر الحاكمة في الأحساء القسم الأول ص 292 ، ومابعدها ، وانظر كتاب بنو خالد وعلاقتهم بنجد ، ص 51، ص76 وغيرها . (19) أي الفصل في القضايا بينهم . (20) مجلة العرب ، س 25 ، ج9،10 ، سنة 1411هـ ص660 (21) التعليقات والنوادر (4/1824) ترتيب الشيخ / حمد الجاسر . (22) التعليقات والنوادر ( 4/1892) (23) التعليقات والنوادر ( 4/1693). انتهى كلامه .

وأقول إن قبيلة سبيع بن عامر الغلباء مع اخوانهم قبيلة السهول هم الوريث الشرعي لقبائل بني عامر بن صعصعة وهم حملة لوائها في الجزيرة العربية وقد ورثت ديرتها وعدودها كما ورثت ألقابها واسم جدودها علما أن هناك من القبائل من ينتمون إلى بني عامر بن صعصعة في الجزيرة العربية ولكنهم جمرة انطفأت بحلفهم مع غيرهم والله يعافي الأستاذ / عيد بن مدعج ويبارك فيه ويجزاه خيرا ويجعل ما كتبه في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم والله يبيض وجهه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .[/align][/size]

خيَّال الغلباء 02 - 08 - 2008 05:21

رد : كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان
 
[size=5][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

الحديث ‏:‏

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِقَاحٍ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَاقُوا النَّعَمَ فَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ .

الشرح ‏:‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ عن أيوب عن أبي قلابة‏ )‏ كذا رواه البخاري ، وتابعه أبو داود عن سليمان بن حرب ، وكذا أخرجه أبو عوانة في صحيحه عن أبي داود السجستاني وأبي داود الحراني ، وأبو نعيم في المستخرج من طريق يوسف القاضي كلهم عن سليمان ، وخالفهم مسلم فأخرجه عن هارون بن عبد الله عن سليمان بن حرب، وزاد بين أيوب وأبي قلابة أبا رجاء مولى أبي قلابة ، وكذا أخرجه أبو عوانة عن أبي أمية الطرسوسي عن سليمان ‏.‏

وقال الدارقطني وغيره‏ :‏ ثبوت أبي رجاء وحذفه - في حديث حماد بن زيد عن أيوب - صواب ، لأن أيوب حديث به عن أبي قلابة بقصة العرنيين خاصة ، وكذا رواه أكثر أصحاب حماد بن زيد عنه مقتصرين عليها ، وحدث به أيوب أيضا عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة ، وزاد فيه قصة طويلة لأبي قلابة مع عمر عبد العزيز كما سيأتي ذلك في كتاب الديات ، ووافقه على ذلك حجاج الصواف عن أبي رجاء ، فالطريقان جميعا صحيحان ، والله أعلم ‏.‏

قوله‏ :‏ ‏(‏ عن أنس ‏)‏ زاد الأصيلي ‏"‏ ابن مالك ‏"‏‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ قدم أناس ‏)‏ وللأصيلي والكشميهني والسرخسي ‏"‏ ناس ‏"‏ أي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وصرح به المصنف في الديات من طريق أبي رجاء عن أبي قلابة ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏من عكل أو عرينة ‏)‏ الشك فيه من حماد ، وللمصنف في المحاربين عن قتيبة عن حماد ‏"‏ أن رهطا من عكل أو قال من عرينة ولا أعلمه إلا قال من عكل ‏"‏، وله في الجهاد عن وهيب عن أيوب ‏"‏ أن رهطا من عكل ‏"‏ ولم يشك ، وكذا في المحاربين عن يحيى بن أبي كثير ، وفي الديات عن أبي رجاء كلاهما عن أبي قلابة ، وله في الزكاة عن شعبة عن قتادة عن أنس ‏"‏ أن ناسا من عرينة ‏"‏ ولم يشك أيضا ، وكذا لمسلم من رواية معاوية بن قرة عن أنس ، وفي المغازي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ‏"‏ أن ناسا من عكل وعرينة ‏"‏ بالواو العاطفة وهو الصواب ، ويؤيده ما رواه أبو عوانة والطبري من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس قال‏ :‏ كانوا أربعة من عرينة وثلاثة من عكل ، ولا يخالف هذا ما عند المصنف في الجهاد من طريق وهيب عن أيوب ، وفي الديات من طريق حجاج الصواف عن أبي رجاء كلاهما عن أبي قلابة عن أنس ‏"‏ أن رهطا من عكل ثمانية ‏"‏ لاحتمال أن يكون الثامن غير القبيلتين وكان من أتباعهم فلم ينسب ، وغفل من نسب عدتهم ثمانية لرواية أبي يعلى وهي عند البخاري وكذا عند مسلم ، وزعم ابن التين تبعا للداودي أن عرينة هم عكل ، وهو غلط، بل هما قبيلتان متغايرتان ‏:‏ عكل من عدنان ، وعرينة من قحطان ‏.‏

وعكل بضم المهملة وإسكان الكاف قبيلة من تيم الرباب ، وعرينة بالعين والراء المهملتين والنون مصغرا حي من قضاعة وحي من بجيلة ، والمراد هنا الثاني ، كذا ذكره موسى بن عقبة في المغازي ، وكذا رواه الطبري من وجه آخر عن أنس ، ووقع عند عبد الرزاق من حديث أبي هريرة بإسناد ساقط أنهم من بني فزارة‏ .‏

وهو غلط لأن بني فزارة من مضر لا يجتمعون مع عكل ولا مع عرينة أصلا ‏.‏

وذكر ابن إسحاق في المغازي أن قدومهم كان بعد غزوة ذي قرد وكانت في جمادى الآخرة سنة ست ‏.‏

وذكرها المصنف بعد الحديبية وكانت في ذي القعدة منها ، وذكر الواقدي أنها كانت في شوال منها ، وتبعه ابن سعد وابن حبان وغيرهما ، والله أعلم‏ .‏

وللمصنف في المحاربين من طريق وهيب عن أيوب أنهم كانوا في الصفة قبل أن يطلبوا الخروج إلى الإبل‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فاجتووا المدينة ‏)‏ زاد في رواية يحيى بن أبي كثير قبل هذا ‏"‏ فأسلموا ‏"‏ وفي رواية أبي رجاء قبل هذا ‏"‏ فبايعوه على الإسلام ‏"‏ قال ابن فارس‏ :‏ اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة ‏.‏

وقيده الخطابي بما إذا تضرر بالإقامة ، وهو المناسب لهذه القصة ‏.‏

وقال القزاز ‏:‏ اجتووا أي لم يوافقهم طعامها‏ .‏

وقال ابن العربي ‏:‏ الجوى داء يأخذ من الوباء ‏.‏

وفي رواية أخرى يعني رواية أبي رجاء المذكورة ‏"‏ استوخموا ‏"‏ قال وهو بمعناه ‏.‏

وقال غيره‏ :‏ الجوى داء يصيب الجوف ‏.‏

وللمصنف من رواية سعيد عن قتادة في هذه القصة ‏"‏ فقالوا ‏:‏ يا نبي الله إنا كنا أهل ضرع ، ولم نكن أهل ريف ‏"‏‏.‏

وله في الطب من رواية ثابت عن أنس ‏"‏ إن ناسا كان بهم سقم قالوا‏ :‏ يا رسول الله آونا وأطعمنا ، فلما صحوا قالوا‏ :‏ إن المدينة وخمة‏ "‏‏.‏

والظاهر أنهم قدموا سقاما فلما صحوا من السقم كرهوا الإقامة بالمدينة لوخمها ، فأما السقم الذي كان بهم فهو الهزال الشديد والجهد من الجوع ، فعند أبي عوانة من رواية غيلان عن أنس ‏"‏ كان بهم هزال شديد ‏"‏ وعنده من رواية أبي سعد عنه ‏"‏ مصفرة ألوانهم ‏"‏‏.‏

وأما الوخم الذي شكوا منه بعد أن صحت أجسامهم فهو من حمى المدينة كما عند أحمد من رواية حميد عن أنس، وسيأتي ذكر حمى المدينة من حديث عائشة في الطب وأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله أن ينقلها إلى الجحفة ‏.‏

ووقع عند مسلم من رواية معاوية بن قرة عن أنس ‏"‏ وقع بالمدينة الموم ‏"‏ أي بضم الميم وسكون الواو قال ‏:‏ وهو البرسام ، أي بكسر الموحدة سرياني معرب أطلق على اختلال العقل وعلى ورم الرأس وعلى ورم الصدر ، والمراد هنا الأخير ‏.‏

فعند أبي عوانة من رواية همام عن قتادة عن أنس في هذه القصة ‏"‏ فعظمت بطونهم ‏"‏‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فأمرهم بلقاح ‏)‏ أي فأمرهم أن يلحقوا بها ، وللمصنف في رواية همام عن قتادة ‏"‏ فأمرهم أن يلحقوا براعيه ‏"‏ وله عن قتيبة عن حماد ‏"‏ فأمر لهم بلقاح ‏"‏؛ بزيادة اللام فيحتمل أن تكون زائدة أو للتعليل أو لشبه الملك أو للاختصاص وليست للتمليك ، وعند أبي عوانة من رواية معاوية بن قرة التي أخرج مسلم إسنادها ‏"‏ أنهم بدءوا بطلب الخروج إلى اللقاح فقالوا‏ :‏ يا رسول الله قد وقع هذا الوجع ، فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل ‏"‏ وللمصنف من رواية وهيب عن أيوب أنهم قالوا ‏"‏ يا رسول الله أبغنا رسلا ‏"‏ أي اطلب لنا لبنا ‏"‏ قال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود ‏"‏ وفي رواية أبي رجاء ‏"‏ هذه نعم لنا تخرج فأخرجوا فيها‏ "‏‏.‏

واللقاح باللام المكسورة والقاف وآخره مهملة‏ :‏ النوق ذوات الألبان ، وأحدها لقحة بكسر اللام وإسكان القاف ‏.‏

وقال أبو عمرو‏ :‏ يقال لها ذلك إلى ثلاثة أشهر ثم هي لبون ، وظاهر ما مضى أن اللقاح كانت للنبي صلى الله عليه وسلم وصرح بذلك في المحاربين عن موسى عن وهيب بسنده فقال ‏"‏ إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏، وله فيه من رواية الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بسنده ‏"‏ فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة ‏"‏ وكذا في الزكاة من طريق شعبة عن قتادة ، والجمع بينهما أن إبل الصدقة كانت ترعى خارج المدينة ، وصادف بعث النبي صلى الله عليه وسلم بلقاحه إلى المرعى ما طلب هؤلاء النفر الخروج إلى الصحراء لشرب ألبان الإبل فأمرهم أن يخرجوا مع راعيه فخرجوا معه إلى الإبل ففعلوا ما فعلوا ، وظهر بذلك مصداق قوله صلى الله عليه وسلم ‏" ‏إن المدينة تنفي خبثها ‏"‏ وسيأتي في موضعه ‏.‏

وذكر ابن سعد أن عدد لقاحه صلى الله عليه وسلم كانت خمس عشرة ، وأنهم نحروا منها واحدة يقال لها الحناء ، وهو في ذلك متابع للواقدي ، وقد ذكره الواقدي في المغازي بإسناد ضعيف مرسل ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ وأن يشربوا‏ )‏ أي وأمرهم أن يشربوا ، وله في رواية أبي رجاء ‏"‏ فأخرجوا فاشربوا من ألبانها وأبوالها ‏"‏ بصيغة الأمر ‏.‏

وفي رواية شعبة عن قتادة ‏"‏ فرخص لهم أن يأتوا الصدقة فيشربوا ‏"‏ فأما شربهم ألبان الصدقة فلأنهم من أبناء السبيل ، وأما شربهم لبن لقاح النبي صلى الله عليه وسلم فبإذنه المذكور ، وأما شربهم البول فاحتج به من قال بطهارته ، أما من الإبل فبهذا الحديث ، وأما من مأكول اللحم فبالقياس عليه ، وهذا قول مالك وأحمد وطائفة من السلف ، ووافقهم من الشافعية ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان والإصطخري والروياني ، وذهب الشافعي والجمهور إلى القول بنجاسة الأبوال والأرواث كلها من مأكول اللحم وغيره ، واحتج ابن المنذر لقوله بأن الأشياء على الطهارة حتى تثبت النجاسة ، قال ‏:‏ ومن زعم أن هذا خاص بأولئك الأقوام فلم يصب ، إذ الخصائص لا تثبت إلا بدليل ، قال ‏:‏ وفي ترك أهل العلم بيع الناس أبعار الغنم في أسواقهم واستعمال أبوال الإبل في أدويتهم قديما وحديثا من غير نكير دليل على طهارتها ‏.‏

قلت ‏:‏ وهو استدلال ضعيف ، لأن المختلف فيه لا يجب إنكاره ، فلا يدل ترك إنكاره على جوازه فضلا عن طهارته ، وقد دل على نجاسة الأبوال كلها حديث أبي هريرة الذي قدمناه قريبا‏ .‏

وقال ابن العربي ‏:‏ تعلق بهذا الحديث من قال بطهارة أبوال الإبل ، وعورضوا بأنه أذن لهم في شربها للتداوي ، وتعقب بأن التداوي ليس حال ضرورة ، بدليل أنه لا يجب فكيف يباح الحرام لما لا يجب‏ ؟‏ وأجيب بمنع أنه ليس حراما ضرورة ، بل هو حال ضرورة إذا أخبره بذلك من يعتمد على خبره ، وما أبيح للضرورة لا يسمى حراما وقت تناوله لقوله تعالى ‏: (‏ وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه‏ )‏ فما اضطر إليه المرء فهو غير محرم عليه كالميتة للمضطر ، والله أعلم‏ .‏

وما تضمنه كلامه من أن الحرام لا يباح إلا لأمر واجب غير مسلم ، فإن الفطر في رمضان حرام ومع ذلك فيباح الأمر جائز كالسفر مثلا ‏.‏

وأما قول غيره لو كان نجسا ما جاز التداوي به لقوله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها ‏"‏ رواه أبو داود من حديث أم سلمة وستأتي له طريق أخرى في الأشربة من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى ، والنجس حرام فلا يتداوى به لأنه غير شفاء ، فجوابه أن الحديث محمول على حالة الاختيار ، وأما في حال الضرورة فلا يكون حراما كالميتة للمضطر ، ولا يرد قوله صلى الله عليه وسلم في الخمر ‏"‏ إنها ليست بدواء ، إنها داء ‏"‏ في جواب من سأله عن التداوي بها فيما رواه مسلم ، فإن ذلك خاص بالخمر ، ويلتحق به غيرها من المسكر ، والفرق بين المسكر وبين غيره من النجاسات أن الحد يثبت باستعماله في حالة الاختيار دون غيره‏ .‏

ولأن شربه يجر إلى مفاسد كثيرة ، ولأنهم كانوا في الجاهلية يعتقدون أن في الخمر شفاء فجاء الشرع بخلاف معتقدهم ‏.‏

قاله الطحاوي بمعناه ‏.‏

وأما أبوال الإبل فقد روى ابن المنذر عن ابن عباس مرفوعا ‏"‏ أن في أبوال الإبل شفاء لذربة بطونهم ‏"‏ والذرب فساد المعدة ، فلا يقاس ما ثبت أن فيه دواء على ما ثبت نفي الدواء عنه ، والله أعلم ‏.‏

وبهذه الطريق يحصل الجمع بين الأدلة والعمل بمقتضاها كلها ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فلما صحوا ‏)‏ في السياق حذف تقديره ‏"‏ فشربوا من أبوالها وألبانها فلما صحوا‏ "‏‏.‏

وقد ثبت ذلك في رواية أبي رجاء ، وزاد في رواية وهيب ‏"‏ وسمنوا ‏"‏ وللإسماعيلي من رواية ثابت ‏"‏ ورجعت إليهم ألوانهم‏ "‏‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ واستاقوا النعم‏ )‏ من السوق وهو السير العنيف ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏فجاء الخبر ‏)‏ في رواية وهيب عن أيوب ‏"‏ الصريخ ‏"‏ بالخاء المعجمة وهو فعيل بمعنى فاعل أي صرخ بالإعلام بما وقع منهم ؛ وهذا الصارخ أحد الراعيين كما ثبت في صحيح أبي عوانة من رواية معاوية ابن قرة عن أنس ، وقد أخرج مسلم إسناده ولفظه ‏"‏ فقتلوا أحد الراعيين وجاء الآخر قد جزع فقال ‏:‏ قد قتلوا صاحبي وذهبوا بالإبل ‏"‏ واسم راعي النبي صلى الله عليه وسلم المقتول يسار بياء تحتانية ثم مهملة خفيفة ، كذا ذكره ابن إسحاق في المغازي ، ورواه الطبراني موصولا من حديث سلمة بن الأكوع بإسناد صالح قال ‏"‏ كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يقال له يسار ‏"‏ زاد ابن إسحاق ‏"‏ أصابه في غزوة بني ثعلبة ‏"‏ قال سلمة ‏"‏ فرآه يحسن الصلاة فأعتقه وبعثه في لقاح له بالحرة فكان بها ‏"‏ فذكر قصة العرنيين وأنهم قتلوه ، ولم أقف على تسمية الراعي الآتي بالخبر ، والظاهر أنه راعي إبل الصدقة ، ولم تختلف روايات البخاري في أن المقتول راعي النبي صلى الله عليه وسلم وفي ذكره بالإفراد ، وكذا لمسلم لكن عنده من رواية عبد العزيز بن صهيب عن أنس ‏"‏ ثم مالوا على الرعاة فقتلوهم ‏"‏ بصيغة الجمع ، ونحوه لابن حبان من رواية يحيى بن سعيد عن أنس ، فيحتمل أن إبل الصدقة كان لها رعاة فقتل بعضهم من راعي اللقاح ، فاقتصر بعض الرواة على راعي النبي صلى الله عليه وسلم وذكر بعضهم معه غيره ، ويحتمل أن يكون بعض الرواة ذكره بالمعنى فتجوز في الإتيان بصيغة الجمع ، وهذا أرجح لأن أصحاب المغازي لم يذكر أحد منهم أنهم قتلوا غير يسار ، والله أعلم‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ فبعث في آثارهم ‏)‏ زاد في رواية الأوزاعي ‏"‏ الطلب ‏"‏ وفي حديث سلمة بن الأكوع ‏"‏ خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري ‏"‏ وكذا ذكره ابن إسحاق والأكثرون ، وهو بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي ، وللنسائي من رواية الأوزاعي ‏"‏ فبعث في طلبهم قافة ‏"‏ أي جمع قائف ، ولمسلم من رواية معاوية بن قرة عن أنس أنهم شباب من الأنصار قريب من عشرين رجلا وبعث معهم قائفا يقتص آثارهم ، ولم أقف على اسم هذا القائف ولا على اسم واحد من العشرين ، لكن في مغازي الواقدي أن السرية كانت عشرين رجلا ، ولم يقل من الأنصار ، بل سمي منهم جماعة من المهاجرين منهم بريدة بن الحصيب وسلمة بن الأكوع الأسلميان وجندب ورافع ابنا مكيث الجهنيان وأبو ذر وأبو رهم الغفاريان وبلال بن الحارث وعبد الله بن عمرو بن عوف المزنيان وغيرهم ، والواقدي لا يحتج به إذا انفرد فكيف إذا خالف ، لكن يحتمل أن يكون من لم يسمه الواقدي من الأنصار فأطلق الأنصار تغليبا ، أو قيل للجميع أنصار بالمعنى الأعم‏ .‏

وفي مغازي موسى بن عقبة أن أمير هذه السرية سعيد بن زيد ، كذا عنده بزيادة ياء والذي ذكره غيره أنه سعد بسكون العين ابن زيد الأشهلي ، وهذا أيضا أنصاري فيحتمل أنه كان رأس الأنصار ، وكان كرز أمير الجماعة ‏.‏

وروى الطبري وغيره من حديث جرير بن عبد الله البجلي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في آثارهم ، لكن إسناده ضعيف ، والمعروف أن جريرا تأخر إسلامه عن هذا الوقت بمدة‏ .‏ والله أعلم‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏فلما ارتفع ‏)‏ فيه حذف تقديره فأدركوا في ذلك اليوم فأخذوا ، فلما ارتفع النهار جيء بهم أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسارى‏ .‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏فأمر بقطع ‏)‏ كذا للأصيلي والمستملي والسرخسي ، وللباقين فقطع أيديهم وأرجلهم ، قال الداودي ‏:‏ يعني قطع يدي كل واحد ورجليه ‏.‏

قلت ‏:‏ ترده رواية الترمذي ‏"‏ من خلاف ‏"‏ وكذا ذكره الإسماعيلي عن الفريابي عن الأوزاعي بسنده ، وللمصنف من رواية الأوزاعي أيضا ‏"‏ ولم يحسمهم ‏"‏ أي لم يكو ما قطع منهم بالنار لينقطع الدم بل تركه ينزف ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ وسمرت أعينهم ‏)‏ تشديد الميم ‏.‏

وفي رواية أبي رجاء ‏"‏ وسمر ‏"‏ بتخفيف الميم ولم تختلف روايات البخاري في أنه بالراء ، ووقع لمسلم من رواية عبد العزيز ‏"‏ وسمل ‏"‏ بالتخفيف واللام ، قال الخطابي ، السمل‏ :‏ فقء العين بأي شيء كان ، قال أبو ذؤيب الهذلي ‏:‏ والعين بعدهم كأن حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع قال ‏:‏ والسمر لغة في السمل ومخرجهما متقارب ‏.‏

قال ‏:‏ وقد يكون من المسمار يريد أنهم كحلوا بأميال قد أحميت‏ .‏

قلت ‏:‏ قد وقع التصريح بالمراد عند المصنف من رواية وهيب عن أيوب ومن رواية الأوزاعي عن يحيى كلاهما عن أبي قلابة ولفظه ‏"‏ ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها ‏"‏ فهذا يوضح ما تقدم ، ولا يخالف ذلك رواية السمل لأنه فقء العين بأي شيء كان كما مضى ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏وألقوا في الحرة ‏)‏ هي أرض ذات حجارة سود معروفة بالمدينة ، وإنما ألقوا فيها لأنها قرب المكان الذي فعلوا فيه ما فعلوا ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ يستسقون فلا يسقون ‏)‏ زاد وهيب والأوزاعي ‏"‏ حتى ماتوا ‏"‏ وفي رواية أبي رجاء ‏"‏ ثم نبذهم في الشمس حتى ماتوا ‏"‏ وفي رواية شعبة عن قتادة ‏"‏ يعضون الحجارة ‏"‏ وفي الطب من رواية ثابت قال أنس ‏"‏ فرأيت الرجل منهم يكدم الأرض بلسانه حتى يموت ‏"‏ ولأبي عوانة من هذا الوجه ‏"‏ يعض الأرض ليجد بردها مما يجد من الحر والشدة‏ "‏‏.‏

وزعم الواقدي أنهم صلبوا ، والروايات الصحيحة ترده ‏.‏

لكن عند أبي عوانة من رواية أبي عقيل عن أنس ‏"‏ فصلب اثنين وقطع اثنين وسمل اثنين ‏"‏ كذا ذكر ستة فقط ، فإن كان محفوظا فعقوبتهم كانت موزعة‏ .‏

ومال جماعة منهم ابن الجوزي إلى أن ذلك وقع عليهم على سبيل القصاص ، لما عند مسلم من حديث سليمان التيمي عن أنس ‏"‏ إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاة ‏"‏ وقصر من اقتصر في غزوه للترمذي والنسائي ، وتعقبه ابن دقيق العيد بأن المثلة في حقهم وقعت من جهات ، وليس في الحديث إلا السمل فيحتاج إلى ثبوت البقية ‏.‏

قلت ‏:‏ كأنهم تمسكوا بما نقله أهل المغازي أنهم مثلوا بالراعي ، وذهب آخرون إلى أن ذلك منسوخ ، قال ابن شاهين عقب حديث عمران بن حصين في النهي عن المثلة‏ :‏ هذا الحديث ينسخ كل مثله‏ .‏

وتعقبه ابن الجوزي بأن ادعاء النسخ يحتاج إلى تاريخ ‏.‏

قلت ‏:‏ يدل عليه ما رواه البخاري في الجهاد من حديث أبي هريرة في النهي عن التعذيب بالنار بعد الإذن فيه ، وقصة العرنيين قبل إسلام أبي هريرة ، وقد حضر الإذن ثم النهي ، وروى قتادة عن ابن سيرين أن قصتهم كانت قبل أن تنزل الحدود ، ولموسى بن عقبة في المغازي ‏:‏ وذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى بعد ذلك عن المثلة بالآية التي في سورة المائدة ، وإلى هذا مال البخاري ، وحكاه إمام الحرمين في النهاية عن الشافعي ، واستشكل القاضي عياض عدم سقيهم الماء للإجماع على أن من وجب عليه القتل فاستسقى لا يمنع ، وأجاب بأن ذلك لم يقع عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا وقع منه نهي عن سقيهم ‏.‏ انتهى‏

وهو ضعيف جدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وسكوته كاف في ثبوت الحكم‏ .‏

وأجاب النووي بأن المحارب المرتد لا حرمة له في سقي الماء ولا غيره ، ويدل عليه أن من ليس معه ماء إلا لطهارته ليس له أن يسقيه للمرتد ويتيمم ، بل يستعمله ولو مات المرتد عطشا ‏.‏

وقال الخطابي ‏:‏ إنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بهم ذلك لأنه أراد بهم الموت بذلك ، وقيل‏ :‏ إن الحكمة في تعطيشهم لكونهم كفروا نعمة سقي ألبان الإبل التي حصل لهم بها الشفاء من الجوع والوخم ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بالعطش على من عطش آل بيته في قصة رواها النسائي فيحتمل أن يكونوا في تلك الليلة منعوا إرسال ما جرت به العادة من اللبن الذي كان يراح به إلى النبي صلى الله عليه وسلم من لقاحه في كل ليلة كما ذكر ذلك ابن سعد ، والله أعلم قوله ‏:‏ ‏(‏ قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا‏ )‏ أي لأنهم أخذوا اللقاح من حرز مثلها ، وهذا قاله أبو قلابة استنباطا ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏( ‏وقتلوا ‏)‏ أي الراعي كما تقدم ‏.‏

قوله ‏:‏ ‏(‏ وكفروا‏ )‏ هو في رواية سعيد عن قتادة عن أنس في المغازي ، وكذا في رواية وهيب عن أيوب في الجهاد في أصل الحديث ، وليس موقوفا على أبي قلابة كما توهمه بعضهم ، وكذا قوله ‏"‏ وحاربوا ‏"‏ ثبت عند أحمد من رواية حميد عن أنس في أصل الحديث ‏"‏ وهربوا محاربين ‏"‏ وستأتي قصة أبي قلابة في هذا الحديث مع عمر بن عبد العزيز في مسألة القسامة من كتاب الديات إن شاء الله تعالى ‏.‏

وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم‏ :‏ قدوم الوفود على الإمام ، ونظره في مصالحهم ، وفيه مشروعية الطب والتداوي بألبان الإبل وأبوالها ، وفيه أن كل جسد يطب بما اعتاده ، وفيه قتل الجماعة بالواحد سواء قتلوه غيلة أو حرابة إن قلنا إن قتلهم كان قصاصا ، وفيه المماثلة في القصاص وليس ذلك من المثلة المنهي عنها ، وثبوت حكم المحاربة في الصحراء ، وأما في القرى ففيه خلاف ، وفيه جواز استعمال أبناء السبيل إبل الصدقة في الشرب وفي غيره قياسا عليه بإذن الإمام ، وفيه العمل بقول القائف ، وللعرب في ذلك المعرفة التامة‏ .‏ ومن الإعتداء أن ننسب عرينة سرقة إبل الصدقة من راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غير عرينة تيم الرباب لأن فيه ظلم لقبيلتي بجيلة وقضاعة بلا مبرر مقبول ولا يوجد في العرب قاطبة عكل عم عرينة إلا في الرباب فقط وقد ذكر لسان اليمن الهمداني رحمه الله وهو من علماء الحديث الذين جاوروا في مكة أكثر من عشر سنوات أن عكل وأخيه تيم والد عرينة قد استعبدتهم بني الحارث بن كعب المذحجية لأنهم قتلوا / عبد يغوث من أقيال نجران وهو القائل :

أقول وقد شدوا لساني بنسعة
= أمعشر تيم أطلقوا لي لسانيا

والقاتل للخليفة الراشد / علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن ملجم لعنه الله باتفاق والمحرض قطام الربابية أخت العرينات الحضر وسامة العرقاة (+) زوجته ومعه رجل ربابي ولما قال الخارجي / عمران بن حطان لعنه الله قصيدته التي امتدح بها ابن ملجم لعنه الله ومنها :

يا ضربة من تقى ما أراد بها
= إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

إنـي لأذكـره يوما فأحسبه
= أوفـى البريـة عند الله ميزانـا

رد عليه الإمام أبو الطيب الطبري فقال :

إني لأبرأ مما أنت تذكره
= عن بن ملجم الملعون بهتانا

إني لأذكره يوما فألعنه
= دينا وألعن عمران بن حطانا

ورد عليه الإمام / عبدالله بن المبارك رحمه الله في قصيدة فيها بيان منهج أهل السنة والجماعة ويقول فيها :

حب النبي وحب الصحب مفترض
= أضحوا لتابعهم نورا وبرهانا

هموا عماد الورى في الناس كلهموا
= جازاهم الله بالإحسان إحسانا

إني امرؤ ليس في ديني لغامزه
= لين ولست على الأسلاف طعانا

وفي ذنوبي إذا فكرت مشتغل
= وفي معادي إن لم ألق غفرانا

عن ذكر قوم مضوا كانوا لنا سلفا
= وللنبي على الإسلام أعوانا

ولا أزال لهم مستغفرا أبدا
= كما أمرت به سرا وإعلانا

فما الدخول عليهم في الذي عملوا
= بالطعن مني وقد فرطت عصيانا

فلا أسب أبا بكر ولا عمرا
= ولا أسب _ معاذ الله _ عثمانا

ولا ابن عم رسول الله أشتمه
= حتى ألبس تحت الترب أكفانا

ولا أقول لأم المؤمنين كما
= قال الغواة لها زورا وبهتانا

ولا أقول علي في السحاب لقد
= والله قلت إذا زورا وبهتانا

لو كان في المزن ألقته وما حملت
= مزن السحاب من الأحياء إنسانا

إني أحب عليا حب مقتصد
= ولا أرى دونه في الفضل عثمانا

ما يعلم الله من قلبي مشايعة
= للمبغضين عليا وابن عفانا

إني لأمنحهم بغضي علانية
= ولست أكتمهم في الصدر كتمانا

ولا أرى حرمة يوما لمبتدع
= وهنا يكون له مني . وأوهانا

ولا أقول بقول الجهم إن له
= قولا يضارع أهل الشك أحيانا

لكن على ملة الإسلام ليس لنا
= اسم سواه بذاك الله سمانا

إن الجماعة حبل الله فاعتصموا
= بها هي العروة الوثقى لمن دانا

الله يدفع بالسلطان معضلة
= عن ديننا رحمة منه ورضوانا

لولا الأئمة لم يأمن لنا سبل
= وكان أضعفنا نهبا لأقوانا

ولا يطعن في الناس بلا دليل إلا الذي لا يتكئ على نسب حسن ليصعد سلم المجد على أكتافهم وأكتاف قبائلهم العامرية العريقة ويهرب من جريمته ومذهبه الخارجي على حساب غيره والعرينات أول من بدؤوا به من سبيع بن عامر الغلباء علمائها ومشائخها اّل خزيم بن سعد بن مسعود بن فهد بن مهنا بن خزيم ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله وثلاث من كن فيه كن عليه البغي والمكر والنكث واليقين لا يرفع بالظن والدليل لا يسقط إلا بدليل أقوى منه والنص الصريح من كتاب الموطا للإمام مالك أن جدهم عرينه وعمه عكل هما اللذان سرقا إبل الصدقة ولا يوجد في جميع العرب عكل عم عرينة سواهم وقد قالوا إن الذين سرقوا إبل الصدقة هم عرينة بجيلة وهذا كذب وهراء وافتراء على التاريخ وقد فهم ذلك فضيلة الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن البسام رحمه الله لأنه من علماء الحديث والأنساب والتاريخ في الجزيرة العربية ورواية عرينة وعكل هي الصحيحة بتصحيح الإمامين البخاري ومسلم وقد قالوا إن عرينة من قحطان وعكل من عدنان فكيف يمرضون سوية وبنفس المرض ونفس الإجرام ونفس العقلية ونفس القبيلة ونفس الحمق ونفس البلد والعلم ليس بكثرة النقول بل بفقه المنقول . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .[/align][/size]

خيَّال الغلباء 11 - 03 - 2009 04:04

رد: دعي التاريخ والأنساب يهدم عزكم
 
[U][size=5][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تصفحت موقعـــــــكم وزادت رغبتي = ولقيت من جزل العلوم فنون

أشعار منقوله وأشعــــار مــــبدعـــه = أشعـار تفتح للكفـــيف عيــون

أشعار يطرب له كل نابه وعـــــــــارف = وأشعار تحوي من الحكم مليون

أغراض الشعر تــــحوي ما جاد منها = وأتجنب الغث الردي والهون

منها المدح والفخر والوصف والرثاء = ومنها الغزل بالصاحب المزيون

ومنها المعارف والعلــــوم الكـــــثيره = ما تشبه إلا جــامعه سربـون

وترا موقع الغلبا بحـــــــــوره غزيره = من غاص غبه يظهر المكنون

حص وياقـــــوت واّحــــجار كريمه = ولاّلئ تـوضي بكــل ماعــون

للباحـــــث العــــالم وراعي الهوايه = والمبتدي يا صاحبي له عـون

أبشكر القـــــائم على هذي المـــواقع = شكر المحب المعجب المفتون

والشكر مـــوصول لكــــل مشـــارك = ومن يثري الموقع بزود فنون

وأحث إخـــواني وربــعي وعــزوتي = أخذ الجزل وتــرك كل مـهيون

ثم الــترفع عن سفــاسف عـــلومــه = مثل النشــاما الغر ما يوصــون

هذى مــشــاركتــي وهذا جــهــدي= والعــــذر مــــنكم وأنا ممنون[/poem]

الجواب من / عزيز أحيمداه :-

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا مرحبا ما ناح ورق وغنا = بين الجريد الصبح جر الحون

تحية من ضامري مبديها = أسوقها وأهل الوفا يدرون

يابن العريني يوم جالك ردي= شعري إلى جاء موجبه موزون

جود الفتى لا شك من ماجوده = والحق واضح والشبى مسنون

على النقا من هاجسي تعطى لك= لا جيت أبي دينه ولا مديون

وأنت ولد عم ينومس قوله= وأهل الوفاء للطيبه ياعون

مدحك ينومسنا ويرفع راسي= وأنت لجزلات العلوم زبون

والمنتدى لعموم كل الغلباء= ما هزه الحاقد قوي اركون

ناطى على راس الخبيث الحاقد= نخلف اظنونه كان فيه اظنون

تاريخنا نحميه من تدليسه= شواهد تبنى على المضمون

ما فرها هرج الردي الهافي= واللي لتختيم الختم يشرون

واختام هذي عد وبل الماطر= على محمد لازم اتصلون[/poem]

واللي على رأسه بطحاء يحسس عليها :-

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
التغطرس بان في بعض البشر = كنّه الثور الهولندي لانهمر

معلفٍ شبعان في تال النهار = عد نفسه شيخ قومٍ ما يمر

يا أهل الغلباء يا ربعي وش بكم= يكتب البهتان من زيد وعمر

الردي وإن كان ماله بالعلال = يجمعه لأنذال بعده تنتظر

قام يدخل بيننا ناسٍ تريد = تفرق الاخوان مشحونه قهر

والله إنا نعرف سبيع صحيح = لابتي وسط المزاحم والخطر

ربعي الأبطال واسأل عنّهم = يوم نجدٍِ كل أبوها للقشر

من غريف سبيع لفياض لنا = وسط صمان المعزه والفخر

ما تردد لا رحلت ترعى الخضار = قول صدقٍ والحقائق تختصر

ثم نجدٍ وحده ابن السعود= الإمام الوائلي يومه حضر

يا دخيلٍ بيننا وده تثور = دور أهلك يالدويني لا مفر

ناس منكم تعتنز تبغى تميم = والتميمي بالكرامه يشتهر

يا ضعيف النفس لا تكتب تراه = كل حرفٍ ظاهرٍ يوم الحشر

مجدكم وإن طال ما يوكل عشاه = ضف مثلك لا دلال ولا جمر

للبكيري دار معروفه زمان = لو سرقتوا بيرها علمٍ ظهر

وفي كنفكم واحدٍ يدعى ذنان = اكتبوا له عل يأتي بالخبر[/poem]

ولما نطقت الرويبضة قال الشاعر :-

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
البياض اليوم ما عاده بياض = والشجاعة ما توردك الحياض

في زمنا اختلف شيئ كثير = تختلف نجران عن وسط الرياض

شاعر واليوم ماني مسريح = جاك علمي من شعوري بالصحيح

يا الله الأنذال بشروره تطيح = والرخوم أشواك ماتت بالفياض

يا السنافي هالزمن والله غريب = والنذالة ما يعالجها الطبيب

والرجل يحسب بقرشه يالحبيب = ديك افرق بالمزارع كيف باض

أكتب الحرف المقفى من زمان = مغترب لو كنت في وسط المكان

عش تشوف الناس والطيب يبان = حكمة الله ما عليها اعتراض

في زمنا الثعل يفرس سباع = والكرامة بعضها تشرى تباع

والسفن ما عاد تبحر بالشراع = ذاك الأول في زمان كان ماض

والصداقة بعضها تنطق جمل = والعزيز يقول ما أقدر أحتمل

والأسد يخاف يفرسه الحمل = ذا شعور من قصيدي غصب فاض[/poem]

وقال الشاعر / فارس الأول :-

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قال من هو سيّر القاف بنظامه= جاك بيتي عل قلبك يرجهني

البيوت خيول تحكم في لجامه= وأنت تبدع في مجالات التجني

ومن كذب لك قد كذب بك يالردامه= والعبيد اليوم من ضيمه توني

قال مسلط عز من يرج الكرامه= اخذوا الأخبار والتقرير عني

أستعين بربي العالي مقامه= وأستنير بسنة الهادي وأغني

يكرمون أهل الوفى وأهل الشهامه= ربعي الغالين وأظهرهم بفني

ما بغيت أخوض في عرض الهلامه = لكننه حدني واحتد مني

علموني يالخبل بإنك خمامه = امتربّع بالفطـايس ومتهني

العوايد عندكم شيـل القمامه= أشهد إنك كالذباب اللي يطني

الصلب فيهم من الخالق علامه= دمهم ووجيهم والراس بني

أنت من طرش البحر مدري ركامه = ومثلك علومه علي ما يركبني

ليتهم يعطون كل صليب إقامه= والنساء مثلك ترى ما يرهبني

إقر عن جدك وتلقا ألفين كامه= قال ذولا من عرينه ويهبني

جدكم عبد لنا قبل الرغامه= نركبه مثل الحمار اللي يفني

يالخسيس أنته وابن عمك زلامه= أصلكم تركة صلب والعلم عني

ول يا تال الزمن هو وش علامه= قامت النسوان لي يعارضني

يا ولد قينان بزيدك زكامه= الصلب شهروا بميله والتغني

أنت ما تسوى جعر واد اليمامه= لو تسرح في معز ما روحني

أنت نيم إصحا ترى بيجيك غامه= تذهلك يا ذا العجوز اللي تعني

قلت لك مسلط وراس المجد لامه= معتنز في مسلط الأول مغني

أنت يا ترث الفلس راس الرخامه = كالعجوز اللي طباعه بالتمني

جدنا معروف عند أهل الكرامه = شاخ في وقته ونصل السيف حني

البصل صيدك ولك زين ودامه= شف دموعك من زهابك ينثرني

الخزيم اسمه على خشمك خزامه= والعجايز مثلكم ما ينسبني

البكيرية خذيناها لهامه = ثم حميناها بخيل غطرفني

إنشد الأجواد يالعبد الخزامه= يمكن إنهم بالحقايق يخبرني

ساسك من صليب يا نجل البلامه= والقنيص ينعرف زاد التجني

لا نظرت بوجهك أشوف الكتامه= تاتشوف ارعودنا اللي يرعدني

يا عيال اصليب يا تال الحثامه= فيكم رماح الخزيمي يلعبني

والله إنك منت من نسل القرامه= يالخسيس اللي علومك يفضحني

جيتنا مسلوب من عقب الضيامه= يالعجيز حولنا ما من تهني

يا عرين الرب يا وجه الندامه= اظهـر اللي ما لقيته يا مصني

اخسئوا فالثوب ضاق ابكم كمامه= والعطيب يشاف لو هو ما يوني

كثروا لك يالضعيف فاللهامه= ثم كسبت ذنوب ناس هملني

أشهد إنك ما تساوي لك رمامه= ساقط والناس فوقك وامتعني

خشمك إن طول نبي نقصر خطامه= ونركسك يالعير ونظهر كل جني

وكان راسك خاوي بروي حيامه= لين تقنع من خراك اللي تبني

حاجرين الخبل من خلفه وأمامه= ونعرف جدوده ولو هم غابرني

مسلط شعيفان هو شيخ الزعامه= اكتبوا في شيخته يا كاتبني

ما يهمه كل كتاب اللئامه = ثابت مثل الرجال وما يثني

نكنسك يالخرب مكناس القمامه= وذا مقامك مثل ربعك امتدني

والله إنك ما تحصل لك سلامه= لين نكوي غاربك ياذا الهدني

اتخسى والشيخ ما تسوى مقامه= ولا تساوي نعلته يا سامعني

اتخسى والعلم قرب لك فطامه= لازم نضحك عليك اللي يعني

والحقايـق كـل أبوهـا استقامه= والبلاء إن جـد جدك ما زبني

كـان علّم للمعـالي والكرامـه= ياخذ الأفكـار مدروسـه بفني

والأراذل مبيّنه منطق كـلامه= أشهد إني ما ني منك ولا أنت مني

والخسيس اليوم نخرنا عظامه= واسمينه وسمنا شعب مثني

اطلب الله يالدويني لك سلامه= وللثعل بالكذب جوال يرني[/poem]

منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .[/align][/size][/U]

ماهرأل سويلم 21 - 04 - 2009 16:24

رد: كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان رحمه الله
 
ألله يعطيك ألف عافية على المجهود الكبير ألذي بذلته...
وألله حييييييييييييييييي هلي وربعي العرينات كلهم...

كليب 06 - 07 - 2009 10:54

رد: كتاب العرينات تأليف / فهد الربيعان رحمه الله
 
[size=6][align=center]مشكور وما قصرت ولا هنت[/align][/size]


الساعة الآن 19:34.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. www.sobe3.com
جميع المشاركات تعبر عن وجهة كاتبها ،، ولا تتحمل ادارة شبكة سبيع الغلباء أدنى مسئولية تجاهها