عرض مشاركة واحدة
 
غير متصل
 رقم المشاركة : ( 14 )
خيَّال الغلباء
وسام التميز
رقم العضوية : 12388
تاريخ التسجيل : 01 - 03 - 2007
الدولة : ذكر
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة : نجد العذية
عدد المشاركات : 20,738 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 49
قوة الترشيح : خيَّال الغلباء is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Post رد: ملخص غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

كُتب : [ 18 - 05 - 2009 ]

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيَّال الغلباء مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام / أعضاء ومتصفحي منتديات قبيلة سبيع بن عامر الغلباء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : إليكم ملخصا لغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم :



منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
بسم الله الرحمن الرحيم

































































فتح مكة - رمضان 8 هـ :-

بعد صلح الحديبية انضمت قبيلة بكر لقريش، وانضمت قبيلة خزاعة لحلف المسلمين وكان بين بني بكرٍ وقبيلة خزاعة ثارات في الجاهلية ودماء، وذات يومٍ تعرضت قبيلة خزاعة لعدوانٍ من قبيلة بكر الموالية لقريش، وقتلوا منهم نحو عشرين رجلاً ودخلت خزاعة الحرم للنجاة بنفسها، ولكن بني بكرٍ لاحقوهم وقتلوا منهم في الحرم فجاء / عمرو بن سالم الخزاعي الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرهم بعدوان قبيلة بكرٍ عليهم، وأنشد الرسول صلى الله عليه وسلم شعراً :-

يا رب إني نـاشد محمداً
= حلف أبـينا وأبيه الأتلدا

إنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا
= ونقضوا ميثاقك المؤكدا

فانصر رسول الله نصراً أعتدا
= وادع عباد الله يأتوا مدداً

فقال له رسول الله عليه وسلم : " نصرت يا عمرو بن سالم، والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي منه ". ودعا الله قائلاً : " اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ". وندمت قريش على مساعدتها لبني بكرٍ، ونقضها للعهد، فأرسلت أبا سفيانٍ إلى المدينة ليصلح ما فسد من العهد، ولكنه عاد خائباً إلى مكة وأخذ رسول الله عليه وسلم يجهز الجيش للخروج إلى مكة فحضرت جموعٌ كبيرة من القبائل ولكن حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي وهو أن الصحابي / حاطب بن أبي بلتعة كتب كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله عليه وسلم، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ فإذا الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب، فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم / علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة وتم القبض عليها قبل أن تبلغ مكة، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها فلما عاتب النبي صلى الله عليه وسلم حاطباً اعتذر أنه لم يفعل ذلك ارتداداً عن دينه، ولكنه خاف إن فشل رسول الله عليه وسلم على أهله والذين يعيشون في مكة فقال عمر : " يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق ". فقال رسول الله عليه وسلم : " إنه قد شهد بدراً، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ". وكان حاطب ممن حارب مع رسول الله عليه وسلم في غزوة بدر فعفا عنه، وتحرك جيش المسلمين بقيادة رسول الله عليه وسلم إلى مكة في منتصف رمضان من السنة الثامنة للهجرة وبلغ عددهم نحو عشرة آلاف مقاتل ووصلوا " مر الظهران " قريباً من مكة، فنصبوا خيامهم، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار فأضاء الوادي وهناك تقابل / العباس بن عبدالمطلب وأبو سفيان فأخذه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : " ويحك يا أبا سفيانٍ أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ ". فقال العباس : " والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً بعد ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ ". فقال : " أما هذه فإن في النفس منها حتى الآن شيئاً ". وبعد حوارٍ طويلٍ دخل أبو سفيانٍ في الإسلام وقال العباس : " إن أبا سفيانٍ يحب الفخر فاجعل له شيئاً فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دخل دار أبي سفيانٍ فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن ". وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يري أبا سفيانٍ قوة المسلمين، فحبسه عند مضيق الجبل ومرت القبائل على راياتها، ثم مر رسول الله صلى عليه وسلم في كتيبته الخضراء فقال أبو سفيان : ما لأحدٍ بهؤلاء من قبل ولا طاقة ثم رجع أبو سفيانٍ مسرعاً إلى مكة، ونادى بأعلى صوته : " يا معشر قريش، هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قبل لكم به فمن دخل داري فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن ". فهرع الناس إلى دورهم وإلى المسجد وأغلقوا الأبواب عليهم وهم ينظرون من شقوقها وثقوبها إلى جيش المسلمين، وقد دخل مرفوع الجباه ودخل جيش المسلمين مكة في صباح يوم الجمعة الموافق عشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى : ( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ) واستسلمت مكة، وأخذ المسلمون يهتفون في جنبات مكة وأصواتهم تشق عناء السماء : الله أكبر .. الله أكبر وتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرم، وطاف بالكعبة، وأمر بتحطيم الأصنام المصفوفة حولها وكان يشير إليها وهو يقول : ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ) وبعد أن طهرت الكعبة من الأصنام أمر النبي عليه الصلاة والسلام بلالاً أن يؤذن فوقها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم ؟ " قالوا : " خيراً أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريم ". فقال عليه الصلاة والسلام : " اذهبوا فأنتم الطلقاء". فما أجمل العفو عند المقدرة، وما أحلى التسامح والبعد عن الانتقام ولننظر ما فعل الغالبون بالمغلوبين في الحربين العالميتين في قرننا هذا، قرن الحضارة كما يقولون، لنعلم الفرق ما بين الإسلام والكفر وهكذا ارتفعت راية الإسلام في مكة وما حولها، وراح الناس ينعمون بتوحيد الله .















الدروس المستفادة من تلك الغزوات :-

. المتأمل في تاريخ الغزوات الإسلامية، خاصة تلك التي قادها رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك لأول وهلة أن عوامل النصر في حياة المسلم تمثلت في :-
1 - العقيدة القوية
2 - الإيمان بوجوب الدفاع عن مقدسات المسلمي
3 – الصبر
4 – الثبات
5 - التخطيط الجيد المحكم للمعارك .

كما يلاحظ الروح السمحة التي تحلى بها الرسول وصحابته في التعامل مع أسراهم بعد الحرب، وفي تقسيم الغنائم، إذ إن الحروب لم تكن للاعتداء والنهب أو التوسع، بل كانت فقط من أجل نشر عقيدة سامية تنير الدنيا كما تميزت تلك الغزوات بدقة المعلومات التي عرفت عن العدو، وعن أرض المواجهة والذكاء الفطري الذي ساعد الجنود على الاشتباك والمواجهة مع الالتزام بالتوجيهات والتبسط في قبولها دونما غطرسة أو غرور ويتجلى ذلك بوضوح في غزوة بدر، والتي كانت منبعا وإشعاعا للغزوات التي تلتها وأصبحت بمثابة استراتيجية، اتبعها الرسول في غزواته بعد ذلك، ومن بعده الخلفاء بشكل كبيركما أنها أرست مجموعة من المبادئ والقواعد العسكرية التي تدرس للقادة العسكريين في كل العصور، مثل مبدأ الشورى بين القائد وجنوده كما يتضح أيضا استطاعت الفئة القليلة المعدة إعدادا جيداً أن تنتصر على الفئة الكثيرة بإذن الله تعالى، كذلك السلاح مهم جدّا في المعركة ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) ولكن السلاح المعنوي، وهو الإيمان أقوى في تحقيق النصر، ولذلك جاء لفظ الآية الكريمة بقوله : « من قوة » أي بالشكل الذي يحقق النصر كما أن غزوات الرسول تعتبر أيضاً إشارة واضحة للمسلمين بالتحرك لنصرة المعذبين من إخوانهم المسلمين في شتي أنحاء العالم، ويظهر ذلك قوله تعالى : ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا ) ولقد أثبتت رسائل الرسول للملوك مدى حكمته قبل بدء أى معركة وأنه كان يحذر ملوك الدول قبل أى غزوة ليدخلوا الإسلام دون حروب أو إراقة دماء وهذه رسالة الرسول إلى ملك البحرين :-



نص الرسالة :-

بسم الله الرحمن الرحيم

من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله غيره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله أما بعد فإني أذكرك الله عز وجل فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه وأنه من يطع رسلي ويتبع أمرهم فقد أطاعني ومن نصح لهم فقد نصح لي وأن رسلي قد أثنوا عليك خيراً وإني قد شفعتك في قومك فاترك للمسلمين ما أسلموا لله وعفوت عن أهل الذنوب فاقبل منهم وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك ومن أقام على دينه وسنته فعليه الجزية .

وهناك رسالة اخري ونص هذه الرسالة :-

من محمد رسول الإسلام إلى النجاشى ملك الحبشة : سلام عليك إنى أحمد الله إليك، الله الذى لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه كما خلق آدم بيده، وإنى أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل، وقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصحى، والسلام على من اتبع الهدى منقول مع خالص التحية وأطيب الأمنيات وأنتم سالمون وغانمون والسلام .



رد مع اقتباس