مطلق35
30 - 10 - 2008, 14:08
يفترض ان تكون الحياه قابله للقادمين الجدد الذين يحملون اكسير الحياه ويتبنون افكارا نقيه تعبر عن ذاتهم وتجاربهم الخاصه .لكن هذه الفلسفه انتهت مع نشوء التحزب والتجمع فقد برز للوجود تقنيه اصبحت ضروره للعيش والتاقلم وهي ضريبة البروز والشهره التي تتطلب التقدم الى مكتب الرقيب وتقديم قربان الولاء قبل الشرووع في الحياه.
حياتنا اصبحت كنهوتا خالصا تفترض القدوم من بوابة الراهب النزيه لكي تستطيع التنفس والعيش!!!
اخواننا المصريين عندهم مثل يقول(اللي ما عندوش كبير يشتريله كبير) وهذا المثل رغم عاميته وبساطته الا انه يحمل اختصارا لحالتنا نحن ابناء يعرب !!!
عندما نستعرض شرائح مجتمعنا العربي نرى العجب في كيفيه تمكن هؤلاء من تقنين وجودهم واعتمادهم على ما يشبه البروتوكول الذي اصبح زادا لمن يريد العيش وسيفا مسلطا على من اراد الشذوذ!!!
افرادنا العاديين تجدهم اما يتبعون لتاجر متسلق استغل الثغرات وحاجات المعسرين لكي يكبر ويعتلي وهم لا يملكون سواء الخضوع لأرادة المال والتحلق حول مجلسه ومحاولة كسب رضاه او التمسك بعادات القبيله او العائله وافتعال الصراخ والعويل على زمن القبيله والاستشهاد بالرموز العالقه بالذهن وتصويرها وذرف الدموع على زمن وجودها!!
اما موظفينا اعضاء النقابات العماليه فتجدهم موزعين على مايشبه رموز القوه والنفوذ فكل رمز نفوذ يفتخر بوجود جنودا له داخل مختلف المؤسسات يعتمد عليهم حين يريد استعراض قوته وهم يعتمدون عليه حين شروعهم في مشكله تهدد وجودهم واستمرارهم..
اما قاداتنا الذين يملكون حياتنا ومصيرنا فهم يسبحون في بركة عميقه لا تحتمل الخطا لهم كبيرهم الذي لا يغيب الا بسبب الموت ويحملون هما عظيما يحمل عنوان صراع البقاء لا تغفل عيونهم ولا تخلوا جيوبهم يسعدون برؤية ابنائهم سعداء لكنهم يموتون قلقين على مستقبلهم!!!!
كل ما سبق كان اختصارا للقسم الاول من الدنيا وهو الوجود.
اما القسم الثاني من الدنيا وهو العباده فحدث ولا حرج ..
هناك الروافض الذين جعلوا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الها ونسوا محمد الامين صلى الله عليه وسلم
هناك من اغتاظ وانتفخت اوداجه عندما هوجم شيخه وارتضى السكوت والتقيه عندما سب الكفار رسوله ونبيه.
نحن نعيش حياة تشبه حياة المراهقين واحلام الرومانسيين الذين يفتقدون القدره والمبادره ويعلقون امالهم على صورة فارسهم الغائب!!!
لماذا نعجب من الهزيمه والهوان ؟؟ ونحن نملك روحا لا يمكن ان تكون الا كعجوز ارادات زواج بنتها العانس من الفارس الجاهل!!!
تحياتي
حياتنا اصبحت كنهوتا خالصا تفترض القدوم من بوابة الراهب النزيه لكي تستطيع التنفس والعيش!!!
اخواننا المصريين عندهم مثل يقول(اللي ما عندوش كبير يشتريله كبير) وهذا المثل رغم عاميته وبساطته الا انه يحمل اختصارا لحالتنا نحن ابناء يعرب !!!
عندما نستعرض شرائح مجتمعنا العربي نرى العجب في كيفيه تمكن هؤلاء من تقنين وجودهم واعتمادهم على ما يشبه البروتوكول الذي اصبح زادا لمن يريد العيش وسيفا مسلطا على من اراد الشذوذ!!!
افرادنا العاديين تجدهم اما يتبعون لتاجر متسلق استغل الثغرات وحاجات المعسرين لكي يكبر ويعتلي وهم لا يملكون سواء الخضوع لأرادة المال والتحلق حول مجلسه ومحاولة كسب رضاه او التمسك بعادات القبيله او العائله وافتعال الصراخ والعويل على زمن القبيله والاستشهاد بالرموز العالقه بالذهن وتصويرها وذرف الدموع على زمن وجودها!!
اما موظفينا اعضاء النقابات العماليه فتجدهم موزعين على مايشبه رموز القوه والنفوذ فكل رمز نفوذ يفتخر بوجود جنودا له داخل مختلف المؤسسات يعتمد عليهم حين يريد استعراض قوته وهم يعتمدون عليه حين شروعهم في مشكله تهدد وجودهم واستمرارهم..
اما قاداتنا الذين يملكون حياتنا ومصيرنا فهم يسبحون في بركة عميقه لا تحتمل الخطا لهم كبيرهم الذي لا يغيب الا بسبب الموت ويحملون هما عظيما يحمل عنوان صراع البقاء لا تغفل عيونهم ولا تخلوا جيوبهم يسعدون برؤية ابنائهم سعداء لكنهم يموتون قلقين على مستقبلهم!!!!
كل ما سبق كان اختصارا للقسم الاول من الدنيا وهو الوجود.
اما القسم الثاني من الدنيا وهو العباده فحدث ولا حرج ..
هناك الروافض الذين جعلوا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الها ونسوا محمد الامين صلى الله عليه وسلم
هناك من اغتاظ وانتفخت اوداجه عندما هوجم شيخه وارتضى السكوت والتقيه عندما سب الكفار رسوله ونبيه.
نحن نعيش حياة تشبه حياة المراهقين واحلام الرومانسيين الذين يفتقدون القدره والمبادره ويعلقون امالهم على صورة فارسهم الغائب!!!
لماذا نعجب من الهزيمه والهوان ؟؟ ونحن نملك روحا لا يمكن ان تكون الا كعجوز ارادات زواج بنتها العانس من الفارس الجاهل!!!
تحياتي