المثري
13 - 02 - 2009, 16:02
هواتف محمولة تستخدم لضعيفي السمع
عوض آل سرور الأسمري
هناك الملايين من كبار السن أو من جميع الفئات العمرية تعاني الصعوبة في السمع. تذكر الإحصائيات الحديثة أن في الولايات المتحدة الأمريكية –وحدها - أكثر من ستة ملايين شخص يستخدمون السماعات - المعينات السمعية - الطبية للأذن. كذلك يوجد بها أكثر من 300 مليون مشترك في الهاتف المحمول, لأنه أصبح وسيلة الاتصال الأسهل والأبرز في المجتمع العالمي. ونظراً لزيادة أعداد من يعانون صعوبة في السمع جراء استخدام الهاتف المحمول, فقد شكلوا ضغطا منضما من خلال جمعياتهم ومؤسساتهم المدنية, ومن خلال جمعيات حقوق الإنسان. .فقد قاموا بالضغط على الشركات المنتجة للهواتف المحمولة, وعلى الحكومة الأمريكية من خلال الإعلام لإبراز مشكلتهم, وأنهم جزءا من المجتمع يجب خدمتهم والتعامل معهم كمواطنين عاديين لهم حقوق وعليهم واجبات.
كان مطلبهم البسيط نظرياً والصعب تطبيقياً دمج نظام السماعات المستخدمة لضعيفي السمع مع أنظمة الهواتف المحمولة الحالية ليتمكنوا من سماع الصوت والتمتع بالخدمات الإضافية الأخرى .
كما نعلم معظم الهواتف المحمولة تتوافر بها خدمة (Wi-Fi) الواي فاي, وخدمة البلوتوث . بإضافة خدمة جديدة تخدم الصم, هذا بدوره سيزيد تكلفة التصنيع. كذلك تعدد الترددات في الهواتف المحمولة, والتأكد من موافقتها للمواصفات والمعايير العالمية سيزيد من تعقيد تصميم الهاتف المحمول. فقد أبدت الشركات المنتجة للهواتف المحمولة تخوفها تجاه الدخول في عالم غامض, وخصوصاً في مجال المعايير القياسية العالمية والتي قد تبطئ الإنتاج بإضافة تقنية جديدة مجهولة المواصفة العيارية, وقد تكون جدواها الاقتصادية قليلة, لأنها تخدم فئة قليلة جداً. لذا فقد شُكِلت لجنة معتمدة للمعايير تعرف باسم ANSI ASC C63) ) , بدأت في التخطيط لعمل مواصفة عالمية تتوافق مع لجنة اتحاد الاتصالات الأمريكية تعمل من خلال لجنة الاتصال الفيدرالية الأمريكية لتنقيح المعايير المقترحة لكي تتوافق مع المعايير الحالية ( FCC ).
كيف يعمل الجهاز المقترح؟
تنبعث الطاقة الكهروومغناطسية من الهواتف المحمولة في نطاق الترددات اللاسلكية - في الغالب - في نطاقات منفصلة عن بعض فيما بين (700 ) ميجا هيرتز و(5 ) جيجا هيرتز. عندما تقترب هذه الترددات اللاسلكية من ترددات سماعات الأذن, فإنه يتولد تيار كهربائي صغير جداً ومتقطع, وعندما يكون التردد في المجال بين 2 هيريز إلى 20 كيلو هيرتز, فإن محول السماعات يحولها إلى صوت مسموع. قد حَرِص المنتجون على أن تكون طاقة انبعاث موجات ترددات الريديو قليلة جداً, بحيث لا تؤثر في صحة الإنسان.
رغم أنه من الصعوبة بمكان إنتاج هواتف نقالة تخدم جميع فئات المجتمع - وذلك لتعدد النطاقات وصعوبة الحد من تداخلها - إلا أن بعض المصنعين قام بإنتاجها.
أنشئت اللجنة الوطنية الأمريكية للمقاييس والمعايير (ANSI ASC C63 standards committee) في عام 1930 لوضع معايير وقياسات عالمية تتحكم في الانبعاث الكهرومغناطيسية من جميع الأجهزة والمعدات الإلكترونية. أنشأ اتحاد الاتصالات الفيدرالي الأمريكي لجنة فرعية تعنى بطرح مواصفات ومعايير عالمية خاصة بترددات السماعات المستخدمة لمساعدة الصم وقليلي السمع على السمع تعرف بـ (ANSI C63.19), وكان أول مواصفة طرحت في عام 2001, ونقحت مرتين, كان آخرها في عام 2007. عُمِلت الاختبارات لضمان التداخل فيما بين ترددات الهاتف المحمول وترددات السماعات , وضمان سلامة الترددات المنبعثة من الهاتف المحمول. إضافة إلى تحديد مستويات مقبولة من الضجيج لمرضى السمع ولمستخدمي السماعات الطبية. أصبح متطلبا من مصنعي الهواتف المحمولة - في الوقت الراهن - ومشغلي الشبكات, التأكد من أن جزءا كبيرا من الهواتف المحمولة المُنتجة تعمل باستخدام سى دي إم إيه (CDMA)، جي إس إم GSM G3)) , ومواصفة (ANSI C63.19) الخاصة بضعيفي السمع على أن تحوي المستوى المصنف بـ M3/T3 أو أعلى.
عوض آل سرور الأسمري
هناك الملايين من كبار السن أو من جميع الفئات العمرية تعاني الصعوبة في السمع. تذكر الإحصائيات الحديثة أن في الولايات المتحدة الأمريكية –وحدها - أكثر من ستة ملايين شخص يستخدمون السماعات - المعينات السمعية - الطبية للأذن. كذلك يوجد بها أكثر من 300 مليون مشترك في الهاتف المحمول, لأنه أصبح وسيلة الاتصال الأسهل والأبرز في المجتمع العالمي. ونظراً لزيادة أعداد من يعانون صعوبة في السمع جراء استخدام الهاتف المحمول, فقد شكلوا ضغطا منضما من خلال جمعياتهم ومؤسساتهم المدنية, ومن خلال جمعيات حقوق الإنسان. .فقد قاموا بالضغط على الشركات المنتجة للهواتف المحمولة, وعلى الحكومة الأمريكية من خلال الإعلام لإبراز مشكلتهم, وأنهم جزءا من المجتمع يجب خدمتهم والتعامل معهم كمواطنين عاديين لهم حقوق وعليهم واجبات.
كان مطلبهم البسيط نظرياً والصعب تطبيقياً دمج نظام السماعات المستخدمة لضعيفي السمع مع أنظمة الهواتف المحمولة الحالية ليتمكنوا من سماع الصوت والتمتع بالخدمات الإضافية الأخرى .
كما نعلم معظم الهواتف المحمولة تتوافر بها خدمة (Wi-Fi) الواي فاي, وخدمة البلوتوث . بإضافة خدمة جديدة تخدم الصم, هذا بدوره سيزيد تكلفة التصنيع. كذلك تعدد الترددات في الهواتف المحمولة, والتأكد من موافقتها للمواصفات والمعايير العالمية سيزيد من تعقيد تصميم الهاتف المحمول. فقد أبدت الشركات المنتجة للهواتف المحمولة تخوفها تجاه الدخول في عالم غامض, وخصوصاً في مجال المعايير القياسية العالمية والتي قد تبطئ الإنتاج بإضافة تقنية جديدة مجهولة المواصفة العيارية, وقد تكون جدواها الاقتصادية قليلة, لأنها تخدم فئة قليلة جداً. لذا فقد شُكِلت لجنة معتمدة للمعايير تعرف باسم ANSI ASC C63) ) , بدأت في التخطيط لعمل مواصفة عالمية تتوافق مع لجنة اتحاد الاتصالات الأمريكية تعمل من خلال لجنة الاتصال الفيدرالية الأمريكية لتنقيح المعايير المقترحة لكي تتوافق مع المعايير الحالية ( FCC ).
كيف يعمل الجهاز المقترح؟
تنبعث الطاقة الكهروومغناطسية من الهواتف المحمولة في نطاق الترددات اللاسلكية - في الغالب - في نطاقات منفصلة عن بعض فيما بين (700 ) ميجا هيرتز و(5 ) جيجا هيرتز. عندما تقترب هذه الترددات اللاسلكية من ترددات سماعات الأذن, فإنه يتولد تيار كهربائي صغير جداً ومتقطع, وعندما يكون التردد في المجال بين 2 هيريز إلى 20 كيلو هيرتز, فإن محول السماعات يحولها إلى صوت مسموع. قد حَرِص المنتجون على أن تكون طاقة انبعاث موجات ترددات الريديو قليلة جداً, بحيث لا تؤثر في صحة الإنسان.
رغم أنه من الصعوبة بمكان إنتاج هواتف نقالة تخدم جميع فئات المجتمع - وذلك لتعدد النطاقات وصعوبة الحد من تداخلها - إلا أن بعض المصنعين قام بإنتاجها.
أنشئت اللجنة الوطنية الأمريكية للمقاييس والمعايير (ANSI ASC C63 standards committee) في عام 1930 لوضع معايير وقياسات عالمية تتحكم في الانبعاث الكهرومغناطيسية من جميع الأجهزة والمعدات الإلكترونية. أنشأ اتحاد الاتصالات الفيدرالي الأمريكي لجنة فرعية تعنى بطرح مواصفات ومعايير عالمية خاصة بترددات السماعات المستخدمة لمساعدة الصم وقليلي السمع على السمع تعرف بـ (ANSI C63.19), وكان أول مواصفة طرحت في عام 2001, ونقحت مرتين, كان آخرها في عام 2007. عُمِلت الاختبارات لضمان التداخل فيما بين ترددات الهاتف المحمول وترددات السماعات , وضمان سلامة الترددات المنبعثة من الهاتف المحمول. إضافة إلى تحديد مستويات مقبولة من الضجيج لمرضى السمع ولمستخدمي السماعات الطبية. أصبح متطلبا من مصنعي الهواتف المحمولة - في الوقت الراهن - ومشغلي الشبكات, التأكد من أن جزءا كبيرا من الهواتف المحمولة المُنتجة تعمل باستخدام سى دي إم إيه (CDMA)، جي إس إم GSM G3)) , ومواصفة (ANSI C63.19) الخاصة بضعيفي السمع على أن تحوي المستوى المصنف بـ M3/T3 أو أعلى.