عرض مشاركة واحدة
 
غير متصل
 رقم المشاركة : ( 1 )
عطيب الظرايب
عضو فعال
رقم العضوية : 4387
تاريخ التسجيل : 28 - 10 - 2005
الدولة :
العمر :
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 279 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : عطيب الظرايب is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
توصيه مهمه جداااا لاتفوتكم

كُتب : [ 24 - 11 - 2005 ]

السؤال : فضيلة الشيخ الدكتور/ يوسف بن عبد الله الشبيلي – وفقه الله- :

نرجو من فضيلتكم بيان حكم ما يعرف بـ " الصناديق الإستثمارية الشرعية " كالرائد و الأمانة أو الرياض ، وكذا الشركات التي يكون أصل نشاطها في أغراض مباحة ومن ثم تدخل في إستثمارات في تلك الصناديق البنكية السابقة الذكر التاريخ2/3/1426هـ ؟؟



الاجابة :



حكم ما يعرف بـ"الصناديق الاستثمارية الشرعية" بالأسهم المحلية التي تديرها البنوك، كصندوق الرائد والأمانة وصندوق الرياض رقم(2) وغيرها، فالواقع أن هذه الصناديق يدخل في استثماراتها شركات محرمة ؛ لأن الضوابط الشرعية التي تسير عليها هذه الصناديق أن الشركة تكون مباحة متى ما كان أصل نشاطها في أغراض مباحة وألا تزيد القروض الربوية التي عليها عن 30% من قيمتها السوقية أو الدفترية أيهما أعلى،

وهذا يعني أن كل الشركات من الممكن أن تدخل في استثمارات هذه الصناديق عدا البنوك وشركتين أو ثلاث فقط ؛ لأن القيمة السوقية لعامة الشركات المحلية مرتفعة بشكلٍ لا يعكس الواقع الحقيقي للشركات، وذلك بسبب ارتفاع المؤشر العام للأسهم،



فبعض الشركات تصل قيمتها السوقية إلى أكثر من ضعف قيمتها الحقيقية، فإذا ربطت النسبة المغتفرة من القروض بالقيمة السوقية لا بالقيمة الحقيقية للشركة فهذا يعني أن الشركة مهما اقترضت أو استثمرت أموالها في شيءٍ محرم فلن تصل نسبة الحرام إلى النسب المذكورة إلا في حالاتٍ نادرة جداً.



فعلى سبيل المثال : بلغت نسبة الاستثمارات المحرمة إلى إجمالي الموجودات لشركة الصادرات 65% ولشركة إسمنت القصيم 41% ولشركة إسمنت الجنوبية 40% وللمجموعة السعودية 43%، ومع ذلك فجميع هذه الشركات لا تعد محظورةً لدى إدارات هذه الصناديق؛ لأن أصل نشاطها في أغراضٍ مباحة، وهذا فيما أرى توسع في جانب الحرام،



فكون نشاط الشركة في أغراضٍ مباحة لا يعني أن أرباحها قد تحققت من ذلك النشاط، فعلى سبيل المثال /

حققت شركة جازان الزراعية خسارة صافية من نشاطها الرئيس تزيد عن سبعة ملايين ريال ، في الوقت الذي حققت فيه أرباحاً من استثماراتها في سنداتٍ محرمة وأسهمٍ بنكية ( بنك سامبا) تزيد عن خمسة عشر مليون ريال!!!!!! وهذا يعني أن معظم الربح المستحق للمساهمين نتج من الإيرادات المحرمة.



وبناءً عليه فالذي يظهر لي –والله أعلم- هو حرمة الدخول في صندوق الرائد أو الأمانة أو الرياض(2)؛ لأن الأموال تستثمر فيها في شركات نسبة المعاملات المحرمة التي فيها كبيرة، والله أعلم.

__________________



اللهم بلغت

اللهم بلغت

اللهم بلغت

اللهم فاشهد !

أدي ما عليك من واجب تجاه هذه المنكرات و المحرمات و تجاه هذا الحرب لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم في تلك الصروح الربوية ....والله إننا لمسائلون / فأنشروا يرحمكم الله و والديكم .



نقلتها لكم كما وصلتني


رد مع اقتباس