عرض مشاركة واحدة
 
غير متصل
 رقم المشاركة : ( 1 )
alkhalidi67
عضو نشط
رقم العضوية : 7050
تاريخ التسجيل : 22 - 04 - 2006
الدولة :
العمر : 56
الجنس :
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 85 [+]
آخر تواجد : [+]
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : alkhalidi67 is on a distinguished road
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع

التوقيت
Post منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم

كُتب : [ 23 - 04 - 2006 ]

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه بعض الفتاوى التي قام الأخ حسن بن محمد بن منصور الدغريري مما أجاب عليها شيخنا الفاضل أحمد بن يحيى النجمي _ حفظه الله _ والتي أجاب عنها فضيلته إما خطيا بيده، أو إملاء، أو أجاب عنها إلقاء في أشرطته؛ عن طريق إجراء اللقاءات الخاصة التي حصلت معه في بيته، أو في مسجده أو كانت الفتاوى من خلال المحاضرات، والندوات العامة

السؤال 1 : ماهي السلفية ومن زعيمهم ؟

الجواب : هي نسبة إلى السلف ، والسلف هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم بإحسان من أهل القرون الثلاثة المفضلة فمن بعدهم . هذه هي السلفية ، والانتماء إليها معناه هو الانتماء إلى ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى طريقة أهل الحديث ، وأهل الحديث هم أصحاب المنهج السلفي الذين يسيرون عليه ، فالسلفية عقيدة في أسماء الله وصفاته ، عقيدة في القدر ، عقيدة في الصحابة ، وهكذا فالسلف يؤمنون بالله عز وجل ، وبأسمائه الحسنى وصفاته العلا التي وصف الله نفسه بها ، ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم ، يؤمنون بها على الوجه اللائق بجلال الله سبحانه وتعالى من غير تحريف ولا تمثيل ولا تشبيه <br>ولا تعطيل ولا تأويل ، ويؤمنون بالقدر خيره وشره ، وأنه لا يتم إيمان عبد حتى يؤمن بالقدر الذي قدره الله سبحانه وتعالى على عباده ، والله جل وعلى يقول :{ إنا كل شيء خلقناه بقدر } [القمر: 49] أما في الصحابة ، فمعنى ذلك هو الإيمان بأن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب الترضي عنهم واعتقاد عدالتهم ، وأنهم خير الأمم وخير القرون ، واعتقاد أنهم عدول كلهم بخلاف ما تعتقده الشيعة والخوارج ؛ الذين يكفرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يعرفون لهم حقهم .وليس للسلفية زعيم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو إمام السلفية وقدوتهم ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتهم . والأساس في ذلك والأصل فيه؛ قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الأمة على ثلاثة وسبعين فرقة ؛ كلها في النار إلا واحدة )) قالوا من هي يا رسول الله ؟ قال : (( هم الذين على مثل ما أنا عليه وأصحابي )) وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه الذي وصف خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أوصاهم بعد ذلك بتقوى الله فقال : (( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي ))ثم أمر باتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وقال :(( عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

السؤال 2 : هل هناك سلفية قديمة وسلفية جديدة أم أنها سلفية واحدة ؟

الجواب : السلفية هي سلفية واحدة ، ومن يزعم بأن هناك سلفية قديمة وسلفية جديدة ، فقد كذب .إذا تأملنا عقيدة السلف ؛ من عصر الصحابة إلى يومنا هذا ؛ نجدها عقيدة واحدة ؛ لا يختلفون فيها وإن اختلفوا في الأحكام الفرعية التي ليست من الأصول والعقائد ، فإنهم يختلفون في هذا ، ولا يعيب أحد على أحد ، وهذه هي طريقة الصحابة رضوان الله عليهم ؛ أما العقائد فمنهجهم فيها واحد من عصر الصحابة إلى الآن


السؤال 3 : هل من منهج السلف الموازنة بين الحسنات والسيئات في مقام النصيحة أم لا ؟

الجواب : هذا ليس من منهج السلف ، ولم يقل به أحد إلا في زمننا هذا ؛
قالوا : لا بد من الموازنة بين الحسنات والسيئات . وهذا باطل ليس له أساس من الحق ولا أساس من الكتاب ، ولا أساس من السنة ، ولم يعمل به أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من السلف الصالحين ؛ والنبي صلى الله عليه وسلم كما هو معروف لما استشارته فاطمة بنت قيس تكلم في معاوية وأبي جهم وقال (( أما معاوية فصعلوك لا مال له ، وأما أبو جهم فضراب للنساء )) ولم يذكر من حسناتهم شيئا،


لسؤال 4 : ما رأيكم فيمن يقولون لا ينبغي للعلماء أن يرد بعضهم على بعض في هذا الوقت؛ لأن هذا يقوي شوكة الأعداء، ويشق الصف؟

الجواب : هذا قول باطل، وادعاء ممقوت؛ يقصد به تعطيل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ويقصد به إلغاء بيان الحق، والأصل في هذا أن حسن البنا غفر الله لنا وله قال : ( إن على المسلمين جميعا كلهم مسلمون قبلتهم واحدة وقرانهم واحد ونبيهم واحد إذا فلا تفريق ). ومن اجل ذلك كان يجمع السلفي والصوفي و الشيعي والمعتزلي ويقول :( كلهم مسلمون ) وهذا بناء منه على القاعدة التي قعدها حيث يقول : ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) وهذه القاعدة قاعدة باطلة ؛ قد رد عليها العلماء وبينوا ما فيها من خلل

السؤال 5 : هل ورد في الكتاب أو السنة الإنكار العلني على الولاة من فوق المنابر ؟

الجواب : الحقيقة أن الإنكار العلني على الولاة أمر محدث ، ولم يكن من أصول السنة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( ألا من ولي عليه وال ، فرآه يأتي شيئا من معصية الله ، فليكره ما يأتي ولا ينزعن يدا من طاعة )) ، وهكذا يقول نبي الهدى صلى الله عليه وسلم إذا فلا يجوز الإنكار العلني على المنابر ؛ لأن الإضرار التي تترتب عليه أكثر من فائدته، والنبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بالنصيحة لعامة المسلمين ولخاصتهم ، فقال كما في حديث تميم الداري رضي الله عنه : (( الدين النصيحة ؛ الدين النصيحة؛ الدين النصيحة )) قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال: (( لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم)) لكن النصيحة لأئمة المسلمين بأي صورة تكون، ينبغي أن تكون بصفة سرية ؛ وقد قال أسامة بن زيد رضي الله عنه لما قيل له ألا تكلم عثمان رضي الله عنه ، فقال:( أتضنون أني لا أكلمه إلا أن أسمعكم) يعني أني أكلمه سرا . إذا الأصل هكذا في السنة ، ومن يقف على المنبر ويقول : رسالة إلى الملك الفلاني ، أو إلى الوزير الفلاني أو ما أشبه ذلك ، فهو مخطئ بل يجب عليه إن كان يرى شيئا من المنكر؛ يجب عليه أن يرسل نصيحة سرية، فإن قبلت فليحمد الله سبحانه وتعالى على ذلك ، وإن لم تقبل فليعلم أن ذمته قد برئت ، وليس عليه شيء بعد هذا



و الى ان نلتقى فى الحلقة القادمة

استودعكم الله

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


رد مع اقتباس