عملية الدبا.. تدمير منصة وصواريخ هاون وكاتيوشا مع مرتزقة إثيوبيين وأفغان وصوماليين تكتيك الضرب في الظلام ينجح مع تعطيش المتسللين

أفراد القوات المسلحة السعودية على الشريط الحدودي
الخوبة: ناصر حبتر، علي العمري
حاولت مجموعة من المتسللين المسلحين التسلل إلى داخل الحدود السعودية فجر أمس بعناصر مختلفة من جنسيات متعددة (إثيوبية وصومالية وأفغانية) وتم القبض عليهم من قبل القوات الخاصة (المظليين) ومصادرة الأسلحة والذخائر بعد تبادل لإطلاق النار. وكانت العملية التي ساند المظليين فيها طائرات القوات البرية (الأباتشي) التي قصفت مواقع متعددة حددت مسبقاً خلف جبل الرميح في قرى أم القبور وأم الدبا والراحة باتجاه وادي خلب، فيما قصفت الطائرات منصة و قذائف من نوع (هاون ، كاتيوشا) تم تدميرها بالكامل بعد رصده يطلق النيران باتجاه القوات السعودية.
ركز الطيران السعودي تسانده المدفعية الأرضية عملياته العسكرية أمس على القرى المتاخمة للشريط الحدودي، والتي سبق أن تم إخلاؤها خلال اليومين الماضيين، بعدما تبين أن بعضا من المتسللين يستفيدون منها مستغلين تنظيمها العشوائي.
وشهد مسرح العمليات أمس عددا من العمليات العسكرية التي امتدت لساعات متأخرة من الليل، فيما كان يسمع دوي القذائف التي توجه صوب بؤر المتسللين إلى جانب تحليق الطائرات في المكان من مسافات بعيدة، وبات واضحا أن القوات السعودية استقرت على تكتيك "الضرب في الظلام" لمقابلة تحرك المتسللين ليلا هروبا من مواجهات النهار.
وأشارت مصادر "الوطن" إلى أن قرار ضرب عدد من الآبار المائية داخل الشريط الحدودي السعودي خلال الأيام الماضية أظهر جدواه، حيث بات يتم القبض يومياً على متسللين في حالة عطش وإعياء.
ونفت المصادر أن يكون مستشفى الخوبة العام سجل أية خسائر مادية أو بشرية في أعقاب ما تردد عن تعرضه لاستهداف من قبل أحد المتسللين، مشيرة إلى أن المستشفى لا يزال يقدم خدماته لرجال القوات المسلحة.
وفيما يسعى رجال القوات المسلحة إلى الحفاظ على التراب الوطني من خلال السيطرة على الشريط الحدودي، لا تزال الأجهزة الأمنية ممثلة في شرطة منطقة جازان ودوريات الأمن والجوازات وأمن الطرق تواصل جهودها للمشاركة في الإيقاع بالمتسللين، في حين وسعت تلك القطاعات انتشارها المكثف على الحدود الإدارية لمحافظة الخوبة والمراكز والقرى المتاخمة.
وإلى جانب نقاط التفتيش التي لا تخلو منها الطرق الممتدة بين الخوبة والعاصمة الإدارية جيزان، تنشط الفرق الأمنية في تمشيط مراكز للمزارع ومناطق سكن وإيواء العمالة والمباني التي لا تزال في طور الإنشاء بحثا عن مختبئين فيها.